نيابة الشرقية تقرر عرض "مصاص دماء حيوانات" على الطب الشرعي

هاااام,من,النيابة,بخصوص,"مصاص,دماء,حيوانات" , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , هاااام من النيابة بخصوص "مصاص دماء حيوانات"
صورة أرشيفية

قررت نيابة مركز أبو كبير عرض "عاطل" يتعدى على الحيوانات ويذبحها ويمص دماءها للتأكد من مدى سلامة قواه العقلية.
كان مأمور مركز شرطة أبو كبير العميد ضياء أبو العزم، تلقى بلاغا من أهالي قرية الغنيمية التابعة لمركز أبو كبير بقيام شخص يدعى "صلاح. ا" أحد قاطني القرية بالتعدي على الحيونات، ثم يقوم بذبحهم وتعليقهم ومص دمائهم، وتم توجيه قوة من ضباط مباحث المركز وتمكنت من القبض على المتهم، كما ضبط بداخل منزله عدد من الحيوانات النافقة.
وتم تحرير محضر بالواقعة تحت رقم 8236 جنح المركز لسنة 2013، وبالعرض على النيابة قررت عرضه على الطب الشرعي لبيان مدى سلامة قواه العقلية.



التعليقات
التعليقات

إحدى ممرضات صدام حسين تكشف عن جانب إنساني في شخصيته



كشفت إحدى الممرضات اللواتي كلفن بالإشراف على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عن جانب من حياته الشخصية أثناء فترة محاكمته، كان خافيا عن كثير من العراقيين والعرب سواء مؤيديه أو معارضيه. فعلى الرغم من أن صدام حسين كان يوصف بالزعيم الدكتاتوري والدموي من قبل كثيرين، إلا أنه كغيره من البشر كان يرق ويبدي تعاطفا انسانيا ربما لم يتم تسليط الضوء الكافي عليه. تؤكد الممرضة أن صدام حسين كان حتى اليوم الأخير في حياته كان يشفق على الحيوانات والطيور، فكان يحرص على أن يتقاسم وإياها وجباته. ولم يقتصر اهتمام صدام بالحيوانات فحسب، بل كان يعنى بسقي النباتات، وذلك دون إشارة من الممرضة إلى كيفية القيام بذلك وهو في سجنه. يشار إلى أن صدام حسين يتمتع بشعبية في صفوف كثير من العرب، الذين لا يزالون يتذكرون فصول محاكمته والمصحف الذي كان يمسكه وهو في قفص الاتهام، ونطقه بالشهادتين قبل تنفيذ حكم الإعدام به.

طرابلس تستعد لدفن 32 قتيلا ضحايا معارك أمس

صورة ارشيفيةصورة ارشيفية
تستعد ليبيا اليوم لدفن قتلاها، غداة مواجهات دامية أسفرت عن سقوط 32 قتيلا و391 جريحا، في أعقاب مظاهرة سلمية ضد وجود فصائل مسلحة في طرابلس، تحولت إلى معارك دامية.
وساد هدوء نسبي صباح اليوم العاصمة، التي شهدت طوال الليل انفجارات وإطلاق أعيرة نارية بكثافة، وسُمعت رشقات متفرقة من بنادق كلاشنيكوف بحي قرقور، الذي كان مسرحا لأعمال عنف أمس.
وتلقى الفصيل المسلح الذي تسبب في اندلاع الصدامات، تعزيزات بالرجال والأسلحة من مدينته مصراتة، التي تبعد نحو 200 كيلومترا عن طرابلس، واستعاد السيطرة على معقله في قرقور.
وتمركزت الشرطة العسكرية صباح اليوم على مداخل هذا الحي، محذرة سائقي السيارات من استمرار إطلاق الأعيرة النارية، لكن شهودا ذكروا أن إطلاق النار هذا ليس مواجهات، لكنه رصاص في الهواء تطلقه عناصر الفصائل المسلحة ابتهاجا بوصول التعزيزات.
وردا على ذلك، أخرج عدد من الرجال المسلحين من فصائل أخرى لفترة قصيرة هذا الفصيل من معقله، بعد مواجهات دامية، وأضرموا النار في جزء منه.
وقال مدير مكتب الإعلام في وزارة الصحة، عمار محمد عمار، إن "الحصيلة الأخيرة التي أعدتها خلية التنسيق في وزارة الصحة تشير إلى 32 قتيلا و391 جريحا".
وكان وزير الصحة نور الدين دغمان، أعلن مساء أمس حصيلة من 31 قتيلا و285 جريحا، مضيفا أن هذا العدد مرشح للارتفاع. ولم يميز البيان بين المتظاهرين الذين قُتلوا بالرصاص والذين سقطوا في المواجهات التي تلت.
ودعت الحكومة إلى التهدئة، مناشدة "جميع الفصائل المسلحة وقف إطلاق النار، كي تتمكن الحكومة من أخذ الإجراءات اللازمة لإعادة الهدوء للعاصمة"، بحسب ما جاء في بيان تلاه وزير الثقافة حسن الأمين.
وقال رئيس الوزراء علي زيدان، في بيان، إن "المظاهرة كانت سلمية، وجرى إطلاق النار عليها لدى دخولها حي قرقور".
وأكد السادات البدري، رئيس المجلس المحلي لطرابلس، أن إطلاق النار على المتظاهرين جرى من داخل مقر فصيل مصراتة. وأضاف محذرا: "سنعلن الإضراب العام، وسندخل في عصيان مدني إلى أن ترحل هذه الميليشيات".
وكان أئمة مساجد طرابلس دعوا في خطبة الجمعة سكان العاصمة إلى التظاهر ضد الفصائل المسلحة، وذلك إثر دعوة مماثلة من مفتي الديار الليبية، الصادق الغرياني، ومن المجلس المحلي للمدينة.
واعتبرت سفيرة الولايات المتحدة في طرابلس، ديبوراه جونز، صباح اليوم، في تغريدة عبر حسابها على موقع "تويتر"، أن المعارك "إهانة لذكرى شهداء" الثورة على معمر القذافي. وأضافت أن "كسر دوامة العنف ليس سهلا، لكنه ضروري".
وغالبا ما يتظاهر الطرابلسيون ضد وجود فصائل مسلحة في مدينتهم. وهذه الفصائل التي جاءت من مناطق أخرى، شاركت في الهجوم الواسع النطاق على العاصمة لإسقاط نظام القذافي في أغسطس 2011، لكنهم بعد أن نجحوا في الإطاحة بالنظام لم يعودوا إلى مدنهم، بل ظلوا في طرابلس بعديدهم وعتادهم، في حين تعاني الحكومة الأمرين في بناء قوات جيش وشرطة نظامية.
ويتهم الطرابلسيون أفراد هذه الفصائل المسلحة بممارسة كل أنواع التجاوزات والارتكابات، من عمليات تهريب وخطف وتعذيب واعتقال في مراكز سرية.
وكان المؤتمر الوطني العام (أعلى سلطة في البلاد) قرر في الصيف الماضي إخلاء العاصمة من جميع الفصائل المسلحة، لكن قراره ظل حبرا على ورق.

أخر تعليقات بعالم العرب