‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحف. إظهار كافة الرسائل

السلاح الروسي يعود إلى مصر


نقل عن جريدة كمسمولسكايا برافدا (Комсомольская правда) الروسية:

قام وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان سيرغي لافروف وسيرغي شويغو أول أمس الخميس بزيارة رسمية إلى مصر. ووصف الجانب المصري هذه الزيارة بالتاريخية، مشيرا إلى أن القاهرة تسعى حاليا لتعزيز العلاقات مع موسكو، بعد انقطاع دام 20 عاما. وتقول الصحيفة أن القضية هي حاجة مصر الماسة إلى سلاح جديد، ورغم أن  الولايات المتحدة قدمت معدات عسكرية تقدر بمليار دولار للجيش المصري في السنوات الأخيرة، غير أن هذه الأسلحة والمعدات العسكرية قديمة للغاية، ولا تزال كمية كبيرة من المعدات العسكرية السوفيتية موجودة في مصر أيضا، وهذا وضع لا يرضي العسكريين المصريين الذين وصلوا إلى زمام السلطة الصيف الماضي حين يمتلك أكبر جيش عربي أقدم سلاح ومعدات عسكرية. هذا وتذكر مصر بشكل جيد الحرب العربية- الإسرائيلية عام 1973 والتي شاركت فيها الأسلحة الروسية بنجاح، وحتى اليوم يعرض المصريون للسياح الروس بفخر بقايا الطائرات الإسرائيلية التي أسقطها الجيش المصري بمساعدة الصواريخ الروسية، لذلك جدد الجنرالات المصريون اهتمامهم بالمعدات العسكرية الروسية وخاصة مروحيات "مي-17" ومنظومات صواريخ "تور-إم 1" و"بوك إم 2" ومقاتلات "ميغ – 29" و"سو-30" والطائرة الحربية التدريبية "ياك-130". كما يهتم الجانب المصري بتحديث المعدات القديمة المتوفرة لديه مع التلميح لإمكانية إنتاج بنادق كلاشينكوف، وتعبر مصر عن استعدادها لشراء سلاح روسي بقيمة 4 مليارات دولار. روسيا قامت بخطوة لا سابقة لها ونظمت لقاءات بين وزيري الدفاع والخارجية للبلدين، علما أن روسيا لم تقدم على مثل هذه الاتصالات حتى مع أقرب حلفائها الصين والهند. ويرى محللون سياسيون أن السلطات المصرية الجديدة توجهت بنداء إلى روسيا بحثا عن دعم يوقف التدهور في المنطقة، فأثبتت روسيا التي نجحت في منع التدخل الأجنبي في سورية من جديد أنها قادرة على بالقيام بخطوات جدية. هذا علاوة على أن لروسيا مصالح خاصة في المنطقة بما فيها مكافحة الإرهاب المنتشر في منطقة الشرق الأوسط ، كما أن روسيا معنية بوجود نقاط ارتكاز بحرية في المنطقة تغدو احتياطية لتزويد سفنها التي لا تغادر البحر المتوسط في السنوات الأخيرة. وتعبر مصر عن استعدادها لمناقشة مسألة إنشاء قاعدة روسية جديدة على سواحلها، الأمر الذي قد يحل مشكلة تواجد السفن الروسية في البحر المتوسط في حال إغلاق القاعدة الروسية في سورية، كما تحتاج روسيا إلى حرية عبور قناة السويس.

إعدام 80 شخصا لمشاهدة الأفلام الإباحية وحيازة الكتاب المقدس بكوريا الشمالية




إعدام,80,شخصا,لمشاهدة,الأفلام,الإباحية,وحيازة,الكتاب,المقدس..شاهد,أين , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , إعدام 80 شخصا لمشاهدة الأفلام الإباحية وحيازة الكتاب المقدس..شاهد أين



ذكرت صحيفة "جونغ آنغ" الكورية الجنوبية أن حكومةكوريا الشمالية أعدمت نحو ثمانين شخصا في أوائل نوفمبر الجاري، في سبع مدن مختلفة من كوريا الشمالية، باستثناء "بيونغ يانغ".
ووفقا للصحيفة، فإن عمليات الإعدام جرت في الثالث من نوفمبر الجاري، بعد أن تمت إدنتهم في جرائم مشاهدة أفلام الكوريين الجنوبيين، وتوزيع ومشاهدة أفلام إباحية وحيازة الكتاب المقدس.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي ينفذ فيها عدد كبير من حالات الإعدام، منذ أن تولى الجنرال "كيم جونغ أون" السلطة في كوريا الشمالية. 

معهد أمريكى يحذر كيرى من “السيسى”:لامبالاته بنا فاقت كل التوقعات


لخص مركز الدراسات الأميركية والعربية بواشنطن، في تقريره الأسبوعي، أبرز ما تناولته مراكز الأبحاث الأميركية، ومنها التحولات الإقليمية وانعكاسها على السياسة الخارجية التركية، من دون أن يغيب الموضوع السوري.
حيث أعرب صندوق “جيرمان مارشال”، عن قلقه لسياسات الدول الغربية “التي تجلب الضرر لقوى المعارضة السورية”، نظراً لترددها في اتخاذ خطوات فاعلة ،وقال إن النتيجة جاءت لتصب في صالح القوى الجهادية والمتطرفة والتي تجلّت في الاشتباكات الكثيفة بينها وبين الجيش الحر.”
وحمّل الصندوق الحكومة الأميركية مسؤولية عدم معاقبة الحكومة السورية “لاستخدام الأسلحة الكيميائية، ما الحق ضربة مدمرة بصدقية قوات “الائتلاف” والجيش الحر على السواء.
أما عن الشأن المصري، روّج “معهد كاتو” لوصفة صندوق النقد الدولي الاقتصادية، حاثاً الحكومة المصرية على “وقف دعمها للسلع الأساسية من غذاء ووقود، واستبدال أثمانها بتحويلات مالية من شأنها تحقيق قدر هام من التوفير للموارد الشحيحة.”
وأضاف المعهد في هذا الصدد، أنه يتعين على الحكومة المصرية، تبنّي “سياسات الاقتصاد الكلي، التي تتضمن تقليص معدلات التضخم، والحد من التداعيات المرتقبة لارتفاع أسعار الغذاء والوقود على الشرائح الاجتماعية الفقيرة”.
ومن الاقتصاد إلى السياسية، حيث كانت الصيغة المستقبلية للدستور المصري، محط اهتمام “معهد كارنيغي”، الذي أعرب عن اعتقاده بأن القرار الحاسم هو “بيد عنصر غير عضو في لجنة الصياغة”، مشيرًا إلى وزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي.
وأوضح المعهد، أن الصيغة المقبلة كيفما جاءت، من شأنها “إعادة الهيبة وتعزيز منصب الرئاسة الذي هيمن على مصر منذ إلغاء النظام الملكي”، كما حث معهد كارنيغي “السيسي”، على عدم الترشح لمنصب الرئاسة، وذلك “لضمان استمرار عمل أجهزة الدولة المصرية بأسلوب اللامركزية”.
من جهته حذر “معهد هدسون” وزير الخارجية الأميركي- جون كيري، من أن توجهه الراهن نحو مصر، في الوجهة الخطأ، نظراً لدرجة عدم الاكتراث الفائقة عند “السيسي”، وتمزيقه لأركان الدولة وإقصاء ملايين الغاضبين المصريين -حسب تعبير المركز البحثى- الذين انتخبوا الرئيس المعزول محمد مرسي، مستندا إلى التفويض الشعبي لاستئصال تنظيم الإخوان.”
ولفت “هدسون” النظر إلى تجاهل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حقيقة التظاهرات الشعبية العارمة في مصر التي جاءت بمشاركة واسعة معادية لأميركا، بل و الأخطر … إنها معادية لإسرائيل”.
التوتر المذهبي في العراق سيجعله سوريا ثانية
حثت “مؤسسة هاريتاج” صناع القرار الأميركي استغلال فرصة زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لتحقيق درجة عالية من التفاهم والتعاون المشترك بين البلدين لمكافحة الإرهاب”.
وطالبت الرئيس “أوباما” بالضغط على “المالكي” لبذل جهود أكبر لاحتواء التوترات المذهبية وعزل المتطرفين في العراق والإقليم؛ وهو الأمر الذي يقتضي ابتعاد حكومته عن أنظمة إيران وسوريا، وإلا فإن العراق مقبل على حالة من التشظي، أسوة بما يجري في سوريا.
السعودية دولة في الخط الأمامي
ودعا “مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية” الحكومة الأميركية، على رفع مستوى علاقاتها مع السعودية لمصاف “دولة هامة”، تقع على الخطوط الأمامية لحفظ السلام الإقليمي.
واستدرك المركز، بقوله: إن ذلك لا يعني الإقلاع عن المطالبة بضرورة إدخال إصلاحات سياسية، لكنه يقتضي إدراك أفضل لدوافع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، والأنظمة الصديقة في مصر والأردن والمغرب، المهددة بمجملها بمنظومة قوى إقليمية أفقرت وأوقفت التنمية الاقتصادية في معظم المنطقة.
الصحراء الغربية: اختبار للدبلوماسية الأميركية
انصب اهتمام “معهد واشنطن” على الخلافات الثنائية بين الجزائر والمغرب على خلفية التوتر في مستقبل ملف الصحراء الغربية، والزيارة المقررة لوزير الخارجية جون كيري وتوسطه بين البلدين، قبل أن يعلن عن تأجيلها لانخراطه المكثف في
المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.
هذا وحذر المعهد من أن أي ميل للسياسة الأميركية نحو طرف دون آخر، يفقد الإدارة نفوذها عند الطرف المقابل، وينبغي التقيد بأهمية حشد جهود الطرفين للتعاون في شؤون مكافحة الإرهاب، وتوفير دعمها وخبرتها للدولتين في هذا الشأن.
تركيا: استدارة في السياسة الخارجية
التحولات الإقليمية الأخيرة في تركيا، لفتت انتباه “معهد واشنطن” والدور الرئيسي في المنطقة الذي كانت تطمح أنقرة للعبه، قائلاً إن “بروز تنظيم الإخوان المسلمين كمجموعة سياسية متشددة في المنطقة قد أدخلت تحولاً على مسار الصعود التركي للمركز الأول في الإقليم”.
ووجه “معهد واشنطن” نقداً للحكومة التركية التي “أدركت متأخرة حدود القوة الناعمة التي لا يمكن تحويلها لقوة عسكرية، ما دفع بأنقرة إلى الاستدارة في نهج سياستها الخارجية”.
تداعيات تقليص الميزانية العسكرية الأميركية
حذرت “مؤسسة هاريتاج” مجدداً من تداعيات تخفيض الميزانيات العسكرية، واستضافت عضوين سابقين في مجلس الشيوخ للترويج لقلقها.
وقال الثنائي “كايل” و”تالينت” في دراسة مشتركة أن “سلاح البحرية تقلص إلى أدنى مستوى لما كان عليه قبل الحرب العالمية الأولى، والأسلحة الأخرى أيضا شهدت تخفيض مماثل في قواتها ومعداتها.
وأضاف العضوين السابقين في مجلس الشيوخ أن قوات السلاح البري تعاني من الإرهاق ووطأة الحروب، بل إنها تعرضت لتقليص ميزانياتها قبل غزو العراق وكانت بحاجة ماسة لتوفير الموارد الضرورية التي تمكنها من استبدال مخزون ترسانته”.

يديعوت أحرونوت: السيسى فى مأزق



تحت عنوان "بطل مصر وعدو الإخوان...فخ السيسي"، كتب المحلل الإسرائيلي الدكتور "يارون فريدمان" في مقال نشرته صحيفة "يديعوت آحرونوت"
إن الفريق السيسي منذ أن قام بعزل الرئيس "محمد مرسي" يحظى بتقدير كبير في الشارع المصري، لكنه على الرغم من ذلك يدرك جيداً مدى قوة جماعة "الإخوان" المحظورة ويتذكر محاولاتهم اغتيال الرئيس "جمال عبد الناصر" واغتيالهم الرئيس "محمد أنور السادات".
وتساءل "فريدمان": كيف سينجح السيسي في دحر الحركة الإسلامية الطامعة في العودة للحكم مهما كان الثمن؟
وأضاف أن الشعب المصري تنفس الصعداء لكن القنبلة الموقوتة لم يتوقف مفعولها بل تم تأجيلها فحسب، متوقعاً أن الإخوان سيستغلون انتهاء سريان حالة الطوارئ يوم الخميس القادم من أجل تنظيم "انتفاضة غضب"- على حد تعبيره.
وتابع بأن الحكومة تسارع الآن لتمرير قانون لحظر المظاهرات التي تحدث شللا تاما في الدولة، مشيراً إلى أن معارضي الحكومة المؤقتة بمصر يصفون هذا القانون بأنه غير ديمقراطي ويهدف إلى وأد الثورة.
وتساءل الكاتب: هل حقاً يؤمن الببلاوي وقائد الجيش "عبد الفتاح السيسي" بأن الإخوان المسلمين سيتنازلون ذات مرة عن فرصة العودة للحكم بعد أن كان في أيديهم؟.
وأضاف الكاتب أن السيسي شهد في طفولته الزعيم "جمال عبد الناصر" ومحاولة اغتياله، وكذلك عاش أحداث اغتيال السادات ويدرك مدى خطورة الإخوان، مؤكداً أن تنظيم الإخوان وسائر التنظيمات الإسلامية التي تتظاهر بأن هدفها هو إعادة مجد الإسلام لا يمثلون كل المسلمين أو الإسلام ذاته بل أنهم لا يذكرون تماماً ذلك التسامح الذي كان سائداً في عهد مؤسس الإمبراطورية الإسلامية "عمر بن الخطاب".
وأردف الكاتب بأن "السيسي" يدرك جيداً أن النقد الأمريكي الموجه ضده ليس من أجل خاطر "الإخوان المسلمين" وإنما من أجل الديمقراطية، وأن الولايات المتحدة ستواصل تأييده طالما لم ينتهك اتفاقية السلام مع إسرائيل وطالما سيواصل الحرب على الإرهاب في سيناء، مؤكداً أن وقف المعونة الأمريكية له حل مؤقت، ولاسيما في ظل غضب السعودية من الحوار الأمريكي- الإيراني الذي جاء في مصلحة السيسي، الذي يستغل جيداً علاقاته هناك منذ أن كان ملحقاً عسكرياً في السعودية.
وتابع بأن السعودية والإمارات خلافاً للولايات المتحدة تعتبران صراع الجيش المصري ضد الإخوان المسلمين خطوة مهمة من أجل الاستقرار في الشرق الأوسط، وبالتالي وعدتا بتحويل مليارات الدولارات لمصر من أجل مساعدة النظام الجديد، مشيراً إلى أنه كلما أقدمت الولايات المتحدة على مساعدة النظام المصري، كلما زادت المساعدات السعودية.
واختتم الكاتب بأن الإخوان المسلمين غاضبون من مقارنة مندوبهم المعزول "محمد مرسي" بالرئيس الأسبق المخلوع "محمد حسني مبارك"، مشيراً إلى أن "مرسي" أدى خلال المحاكمة العرض المسرحي المتوقع وظهر بزي مدني وليس بزي السجناء وقال للقاضي "أنا رئيسك وسلطتك باطلة". 

باسم يوسف يتصدر تصنيف مجلة الـ"تايم" البريطاني

خبر,هام,عن,باسم,يوسف , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , خبر هام عن باسم يوسف

 



باسم يوسف يتصدر تصنيف مجلة الـ"تايم" البريطانية لأشهر مقدمى البرامج الساخرة

تصدر الإعلامى المصرى الساخر باسم يوسف، تصنيف مجلة الـ"تايم" البريطانية لأشهر مقدمى البرامج الساخرة حول العالم، الأكثر تأثيراً فى مجتمعاتهم وقدرة على إحداث تغيير، وشملت القائمة أبرز مقدمى البرامج الإخبارية الطريفة مثل "جيمى فالون" و"جون ستيوارت"، الذين أتوا فى التصنيف خلف "باسم يوسف" الذى بدأ حياته كمذيع عبر قناته الخاصة على "يوتيوب" قبل أن يتحول لظاهرة تستحق الدراسة، وأحد أشهر مقدمى البرامج السياسية الساخرة فى العالم بحسب تصنيف المجلة.
كايرو دار
 


باحث أمريكى: أى محاكمة عادلة ستدين «مرسى» لأنه خطط فى منزله لأحداث «الاتحادية»

صورة ارشيفيةصورة ارشيفية
قال الباحث الأمريكى إيريك تريجر إن أى محاكمة عادلة للرئيس السابق محمد مرسى ستنتهى بإدانته فى أحداث الاتحادية، مؤكداً أنه علم من عدة قيادات فى تنظيم الإخوان أن «مرسى شارك فى التخطيط لفض مظاهرات المحتجين على إعلانه الدستورى الصادر فى نوفمبر 2012، خلال اجتماع عُقد بمنزله فى 4 ديسمبر الماضى، وفى اليوم التالى هاجم أعضاء الإخوان حشود المتظاهرين، ما أدى لمقتل 10 وإصابة 748». ورجّح «تريجر» فى مقاله بمجلة «ذى أتلانتيك» الأمريكية أن تنتهى «الحرب» الحالية بين الحكومة المؤقتة والإخوان بانتصار الحكومة لأنها أقوى من «التنظيم» وأكثر منه شعبية. وأضاف أن تظاهرات الإخوان الفوضوية التى تطالب بعودة «مرسى» تصب فى صالح الحكومة التى تلجأ لفض هذه الاحتجاجات بالقوة، وسط تأييد كبير من جانب كثير من المصريين. ورأى «تريجر» أن «تنظيم الإخوان يقترب من الانهيار، لكن ذلك لا يعنى نهايته». ورسم 3 سيناريوهات مستقبلية قد يلجأ لها التنظيم للحفاظ على صفوف أعضائه. وخلص «تريجر» فى نهاية مقاله إلى أن كل هذه الاستراتيجيات تعتمد على اقتناع الإخوان بأن ما حدث فى 30 يونيو لا رجعة فيه، وهو ما قد يُجبَر عليه الإخوان فى حال إدانة قادتهم، وعلى رأسهم «مرسى».

واشنطن بوست: قطر تحولت إلى ملاذ آمن لـ "الإخوان".. والجزيرة تتحمل إقامتهم.. والتنظيم الدولى عقد 6 اجتماعات بالدوحة


ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن أعضاء تنظيم "الإخوان المسلمين" في مصر يبدو أنهم وجدوا ملاذا لهم في الخارج، تفاديا للحملة التي تقودها الأجهزة الأمنية ضدهم.

وقالت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم "الأربعاء"، إن بعضا من هؤلاء الأعضاء فروا خارج مصر عن طريق الرشاوي أو استخدام طرق أخرى للعبور من المطارات، مشيرة إلى أن قطر التي ساعدت في تمويل الثوار ودعاة الديمقراطية الإسلامية في أنحاء العالم العربي كانت من بين هذه الملاذات التي اختارها بعض أعضاء التنظيم بينما سافر آخرون إلى أسطنبول ولندن وجنيف.


وأضافت: أن مجتمع المنفيين على حد وصفها هو مجتمع صغير غير منظم ومتنوع من حيث الناحية الأيديولوجية، بدءا من الساسة الإسلاميين الأكثر تحررا وحتى السلفيين المتشددين وأنه في غضون ذلك الوقت، بدأ يتبلور نوع من القيادة في المنفى بين أبراج الدوحة المرتفعة، حيث يعيش العديد من المنفيين مؤقتا في أجنحة الفنادق مدفوعة الأجر من قبل شبكة الجزيرة الفضائية التي تملكها قطر، مرجحة أن أروقة هذه الفنادق قد تكون شهدت رسم مستقبل الإخوان في مصر، وبشكل أعم استراتيجية وأيديولوجية الإسلام السياسي في البلاد.


ونقلت الصحيفة عن المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة السلفي قوله "إننا لا نفضل الهروب، ولكن لدينا مهمة تتمثل في نقل الصورة بشأن الأزمة الحالية وتسليم رسالة إلى العالم وأن المنفيين ليس لديهم هيكل للقيادة، ولكن هناك نوعا من التنسيق فيما بينهم".


وأضاف: أن هؤلاء الأعضاء يعقدون اجتماعات بشكل منتظم، كما دعوا نظراءهم في جنيف ولندن.. مشيرا إلى أن المجموعة كانت على اتصال منتظم بأيمن نور، السياسي الليبرالي منذ فترة طويلة الذي سجن في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهو الآن في بيروت، على حد قوله.


وتابع "نحن الآن في حالة ثورية وليس في مرحلة سياسية وفي الثورة، نحن لا نتحدث عن الأحزاب، بل نتحدث فقط عن ثورة ضد نظام ظالم، ونحن نتحدث عن المشاركة في الجهود التي نبذلها".


ونسبت الصحيفة إلى مسئول بارز بوزارة الخارجية- طلب عدم الكشف عن هويته- قوله إن " تنظيم الإخوان الدولي، عقد نحو 6 اجتماعات في الدوحة وعدة اجتماعات في تركيا وباكستان منذ 30 يونيو الماضي".


وأشارت الصحيفة إلى أن المنفيين السياسيين في الدوحة قالوا "انهم لن يقدموا أية تفاصيل عن كيفية الاتصال مع النشطاء المناهضين للانقلاب والسياسيين الإخوان الذين لم يتم إلقاء القبض عليهم في مصر".



«واشنطن بوست»: زيارة «كيرى» اعتذار للقاهرة.. وهدفها إعادة العلاقات

«كيرى» خلال اجتماعه مع وزير الخارجية «صورة أرشيفية»«كيرى» خلال اجتماعه مع وزير الخارجية «صورة أرشيفية»
قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن وزير الخارجية الأمريكى «جون كيرى» أوضح فى زيارته الأخيرة للقاهرة أن هدفه استعادة العلاقات الودية مع مصر بأسرع ما يمكن، ودللت الصحيفة فى افتتاحيتها المعنونة بـ«ألعاب كيرى الدبلوماسية فى مصر» على ذلك بنشر تصريحات مختلفة لـ«كيرى» وصفتها بأنها تتسم بالاعتذار حيث وصف قرار تخفيض المعونة الأمريكية لمصر بأنها «قضية صغيرة». وأشارت الصحيفة إلى موافقة الإدارة الأمريكية على العرض المصرى الخاص ببناء «شراكة استراتيجية» حتى قبل أن تعرف نتائج الاستفتاء على مسودة الدستور أو الانتخابات المقبلة، ونقلت الصحيفة عن «كيرى» تصريحاته: «ليس لدينا شكوك حول قدرتنا على الحفاظ على العلاقات الودية مع مصر». ورأت الصحيفة أنه «بات من الواضح أن الإدارة الأمريكية ستتعاون مع الأسلوب الاستبدادى الجديد الذى يبنيه وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى»، حسب الصحيفة. وفى سياق متصل، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن زيارة كيرى مثال جديد على حالة الارتباك فى سياسة إدارة أوباما تجاه مصر.

صحف العالم تواصل اهتمامها بانفراد «الوطن» بأول تسجيل لـ«مرسى» من محبسه

موقع جلوب اند ميل الكندىموقع جلوب اند ميل الكندى
واصلت الصحف ومواقع الأخبار العالمية اهتمامها بانفراد صحيفة «الوطن»، بأول تسجيل «صوت وصورة» للرئيس المعزول محمد مرسى من محبسه، وتناول فيديو «الوطن» الكاتب الأمريكى المعروف عبدالله شليفر على النسخة الإنجليزية لموقع قناة «العربية»، واصفاً التسجيل بالغامض وأن «مرسى» بدا متحفظاً وهادئاً ومسالماً على عكس سلوكه يوم المحاكمة أمس الأول فى أكاديمية الشرطة والتى أصر خلالها على أنه ما زال الرئيس الشرعى للبلاد، ورجح أن يكون الفيديو جرى تسجيله من خلال هاتف محمول أثناء اجتماع مرسى مع أحد أقاربه.
من جانبها، بثت شبكة «إن بى سى نيوز» الإخبارية الأمريكية الفيديو فى إطار تغطيتها لمحاكمة مرسى أمس الأول، بينما أبرزت مدونة «جوكر» الأمريكية المعنية بتغطية الأخبار الانفراد وركزت على نشر الصور الحصرية للرئيس المعزول. ونشرت صحيفة «الجارديان» البريطانية، أهم ما جاء على لسان الرئيس المعزول، ونقلت عن «الوطن» أن مرسى أصر على أنه ما زال الرئيس الشرعى، وتأكيده على براءته من تهمة قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية فى ديسمبر من العام الماضى، ونشرت صحيفة «جلوب أند ميل» الكندية مقتطفات من الانفراد، ونقلت عن «الوطن»، أن مرسى على استعداد للمثول أمام أى محكمة. وكان مرسى اعترف خلال الفيديو بخروج الملايين ضده فى 30 يونيو الماضى، كما أشار أيضاً إلى أن مرحلة الاغتيالات لم تبدأ بعد.

سنودن: برامج التجسس المكثفة تهدد حرية الرأي

سنودنسنودن
نشرت مجلة "دير شبيجل" الألمانية، أمس، مقالًا للموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن، بعنوان "بيان من أجل الحقيقة"، ذكر فيه إن برامج التجسس المكثفة لأجهزة الاستخبارات تهدد حرية الرأي والمجتمعات المنفتحة، واعتبر سنودن أن "المراقبة المكثفة تشكل مشكلة عالمية تتطلب ردا عالميا"، وقال إن "مثل هذه البرامج لا تمثل تهديدا على الحياة الخاصة وحسب، إنها تهدد حرية الرأي والمجتمعات المنفتحة".


وذكرت الجريدة أن سنودن كتب هذا المقال في الأول من نوفمبر، في موسكو، وأرسله إلى مقر المجلة عبر قناة سرية، وكتب سنودن خلال مقاله إن "من يقول الحقيقة لا يرتكب جريمة".

فايننشال تايمز: لندن ستصبح عاصمة الصكوك الإسلامية

ديفيد كاميرون
قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية في تقرير لها اليوم السبت ان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أثار دهشة العالم المصرفي حين أعلن عن نية حكومته طرح "صكوك إسلامية".
واشارت الصحيفة إلى ان البريطانيين حرصوا على تجنب الأخطاء التي وقع فيها بنك "غولدمان ساكس" قبل سنتين والتي أدت إلى فشل المشروع.
وعلق عبد الكريم حسين مدير بنك "المشرق كابيتال" في دبي على المشروع قائلا "الاقتصاد البريطاني هو من بين الأكبر في العالم، لذلك ستؤدي هذه المبادرة إلى تعزيز وضع الصكوك الإسلامية في العالم".
واشارت الصحيفة الى انه إذا نجحت بريطانيا في تجنب الجدل الديني حول تحريم الفوائد من خلال تدبير مقبول شرعا ستصبح لندن المركز الغربي لهذا النوع من الاستثمارات. مستدركه "لكن إذا اتبعت بريطانيا طريق غولدمان ساكس فستقضي على الأمل في ازدهار هذا القطاع الاستثماري".
وتقول الصحيفة إن حكومة حزب العمال الأخيرة هي صاحبة فكرة المشروع وقد قامت بالتحضيرات اللازمة لإطلاقه ، إلا أن الأزمة الاقتصادية العالمية عرقلت انطلاقه عام 2008.
ولم يسبب تعثر المشروع خيبة أمل للجميع، كما ترى الصحيفة، فبعض خبراء الخزينة ومكتب إدارة الديون الحكومية كانوا متشككين في إمكانية نجاحه.
ويرى الخبراء المتشككون أن خلق قاعدة ومتطلبات السوق لإطلاق هذا النوع من السندات سيكون مكلفا، ويقول بعض المراقبين إن إحياء المشروع جاء بحوافز سياسة ودون تدخل مكتب إدارة الديون الحكومية.
واضافت الصحيفة الى ان نجاح الصكوك سيعتمد على مدى ملائمة الترتيبات التي ستتخذها الحكومة البريطانية لمتطلبات الشريعة الإسلامية التي تحظر دفع الفوائد على القروض.
وستطرح الصكوك بقيمة 200 مليون جنيه استرليني للتداول العام المقبل، ولم تفصح الحكومة البريطانية عن الكثير من التفاصيل بخصوص كيفية تجنب الحظر الإسلامي لدفع فوائد على القروض.

مجلة أمريكية: الإطاحة بــ"مرسي" أنقذت البلاد.. و"الإخوان" لا يستطيعون تهديد الدولة

مرسيمرسي
ذكرت مجلة "كومنتاري" الأمريكية أن الإخوان لا يستطيعون تهديد المؤسسة العسكرية المصرية، حتى وإن حاولوا تصعيد الاضطرابات وأعمال العنف، مشيرة إلى أن الذين كانوا يعتقدون أن جماعة الإخوان لا يمكن قهرهم أو هزيمتهم اتضح أنهم مخطئون للغاية.
وأضافت المجلة، أن الخطوة التي اتخذها الجيش بالإطاحة بمرسي لم تدفع بالبلاد نحو عدم الاستقرار أو الحرب الأهلية كما حذر الكثير من الموالين للإخوان، وقتها بل على العكس كان للخطوة الأثر الذي أراده الجيش وأنقذت البلاد من الفوضى على الرغم من عدم تحقيقها الديمقراطية المرغوبة، مؤكدة أن الإخوان ليس لديهم الشعبية التي اعتقدت الإدارة الأمريكية أنها تتمتع بها في مصر.
وتابعت المجلة أن جماعة الإخوان كانت الحزب المعارض الوحيد المنظم عندما تمت الإطاحة بمبارك لذلك استغلوا الوضع وسيطروا على السلطة بعد ثورة 25 يناير، ما ساهم في زيادة قوة الجماعة وشعبيتها، بالإضافة إلى مساندة أصدقائها من بعض الدول والكيانات مثل تركيا وغزة، وتابع تقرير المجلة أن الأحزاب الجديدة الليبرالية لم تستطع الوقوف أمام الإخوان في أي انتخابات، ولكن عندما تمت الإطاحة بمرسي ظنت الجماعة أنها ستتزعم المعارضة معتمدة على تأييد كتلة كبيرة من المصريين وهو ما ثبت عدم صحته بالمرة حيث أطاح العام الذي قضته الجماعة في السلطة بشعبيتها وقلل من قدرتها على تشكيل أي تهديد إرهابي على النظام الجديد في القاهرة.

الشيكولاتة.. ضحية حرب تجارية بين روسيا والاتحاد الأوروبي

صورة ارشيفيةصورة ارشيفية
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن معاناة العديد من الصناعات التي تقوم بها دول الاتحاد السوفيتي السابق والتي لا تخضع سواء للاتحاد الجمركي الروسي أو لاتفاقات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
وقالت الصحيفة، إن الحكومة الروسية قررت في يوليو الماضي حظر استيراد الشيكولاتة والبسكوت والحلويات القادمة من أوكرانيا التي تقع فيما يعرف بالمنطقة الواقعة بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي. "هذا الوضع غير مرض" على حد قول فياشيسلاف موسكافيسكس رئيس شركة روشين وهي أكبر شركة للحلويات في أوكرانيا.
وأضاف أنه حتى وقت الحظر كانت شركته تصدر حوالي ثمانية آلاف طن من الحلويات لروسيا مشيرا إلى أن المكاسب التي يتم تحقيقها من الصادرات إلى روسيا لا يمكن تحقيقها من أي مكان آخر.
وقال مدير الشركة الأوكرانية أن مذاق الشكولاتة يختلف من مكان إلى آخر وشركته متخصصة في السوق الروسي.
ومن ناحية أخرى تعاني الشركات الأوكرانية من ارتفاع الرسوم الجمركية التي تفرضها دول الاتحاد الأوروبي على السلع الزراعية التي تتكون منها الشكولاتة والبسكوت. ويتعين على كل من أوكرانيا ومولدوفا تحديد موقفهما بشأن الانضمام لاتفاقات الشراكة الأوروبية خلال قمة فيلينيس عاصمة ليتوانيا والتي من المقرر أن تعقد أواخر نوفمبر المقبل.
وكانت روسيا قد فرضت حظرا مماثلا على منتجات الألبان الواردة من ليتوانيا في محاولة لفرض مزيد من الضغوط.

بعد أول زواج مدني في لبنان .. درويش وسكرية يرزقان بأول طفل بلا مذهب



سجل الزوجان اللبنانيان نضال درويش وخلود سكرية اسميهما مجددا في تاريخ الجمهورية بعد أن امتناعهما عن إضافة توصيف مذهب طفلهما الأول غدي، فأبقيا على خانة المذهب في خالية في قيد الإخراج، ونشرا صورة القيد على موقع "فيس بوك". يشار إلى أن درويش وسكرية أول زوجان يرتبطان رسميا وفقا للعرف المدني فقط في لبنان، وذلك في مطلع العام الجاري، الأمر الذي أثار جدلا في المجتمع اللبناني لا يزال قائما على الصعيدين الرسمي والشعبي. ويرى كثيرون أنه بميلاد "أول طفل لبناني بلا مذهب" سيحتدم الجدل بقوة أكبر. أثارت خطوة الإبقاء على خانة المذهب خالية إعجاب الكثيرين فوصفه بعض هؤلاء بأنه "إنجاز تاريخي" في بلاد الأرز. يذكر أن نضال درويش وخلود سكرية أقدما على شطب مذهبيهما من إخراج القيد، ووافقت وزارة الداخلية بتسجيل زواجهما بعد تعزيز موقفهما القانوني الذي استند إلى "القرار الساري الذي اتخذه المفوض السامي الفرنسي في لبنان في عام 1936"، الذي ينظم الطوائف ويعطيها الحقوق، كما يعترف بالمواطنين الذين لا طوائف لهم ويمنحهم الحقوق أسوة بمن ينتمون إلى الطوائف. من جانبه وردا على ما إن كان يحق للمولود أن يرث وفق الشريعة الإسلامية، يؤكد المحامي طلال الحسيني الذي بذل جهدا كبيرا لإتمام أول زواج مدني في لبنان، أنه بإمكان غدي أن يرث انطلاقا من أن "الشرع الإسلامي تحديداً لا يعترف بدوائر النفوس لتحديد ديانة الشخص، وتبيان إسلامه من عدمه، ومن هنا سيكون في إمكان نضال وولده الوارثة وفق الشرع الإسلامي"، كما أفادت صحيفة "النهار" اللبنانية.


وثائق «سنودن» تكشف تجسس أمريكا على هواتف رؤساء 35 دولة

سنودنسنودن
قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أمس، إن مسئولين أمريكيين حذروا أجهزة استخبارات أجنبية من أن الوثائق التى استولى عليها الموظف السابق بوكالة الأمن القومى، إدوارد سنودن، بها مواد تكشف تعاملات سرية بين هذه الأجهزة والولايات المتحدة، مشيرين إلى أنه يمتلك معلومات حساسة عن برامج جمع المعلومات الاستخباراتية التى تستهدف إيران وروسيا والصين، بينما تكشف مواد أخرى تعاملات مع دول أخرى سراً فى مجال الاستخبارات. وكشفت صحيفة «جارديان» البريطانية وثيقة جديدة سربها «سنودن»، تتضمن مراسلات مسئول أمريكى، تؤكد أن وكالة الأمن القومى الأمريكية تتنصت على هواتف ومحادثات زعماء 35 دولة. وكشف رئيس المخابرات الإسرائيلية الأسبق دانى ياتوم عن أن المخابرات الأمريكية تتنصت على مسئولين إسرائيليين، فيما أكد مستشار الأمن القومى الأمريكى «بن رودس» أن المخاوف المتعلقة بالتجسس الأمريكى لن تؤثر على صادرات الأسلحة وسياسات الإدارة الأمريكية بشكل عام، بينما طالبت فرنسا وألمانيا الإدارة الأمريكية بتوقيع اتفاقية منع التجسس. وأكد قادة الاتحاد الأوروبى أن عدم الثقة فى أمريكا يضر بجهود مكافحة الإرهاب.
وقال رئيس الوزراء الإسبانى، ماريانو راخوى، إنه سيستدعى السفير الأمريكى فى مدريد، ليطلب منه توضيحات حول عمليات التنصت المفترضة على السلطات الإسبانية. من جانبه، قال مصدر برئاسة الجمهورية: إن الحكومة وأجهزة الأمن المصرية اتخذت كل الإجراءات التأمينية لعدم تجسس أى دولة على مصر.

35 زعيماً عالمياً تعرضوا للتجسس الأمريكى.. وإسرائيل تنضم إلى القائمة

اوباما وميركلاوباما وميركل
قالت صحيفة «جارديان» البريطانية، فى تقرير لها أمس، إن وكالة الأمن القومى الأمريكية تنصتت على هواتف ومحادثات زعماء 35 دولة، بعد أن حصلت على أرقام هواتفهم من قبل أحد مسئولى الحكومة الأمريكية. وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الوثائق السرية التى سربها مستشار الأمن القومى السابق إدوارد سنودن، تؤكد أنه صدرت تعليمات لموظفى البيت الأبيض ووزارتى الخارجية والدفاع الأمريكيتين، بنقل بيانات الأرقام وسجلات الهواتف الخاصة بها، حتى يتاح للوكالة الأمريكية مراقبة أرقام الساسة الأجانب. ولفتت الوثيقة التى سربها «سنودن» إلى أن مسئولا حكوميا أمريكيا -لم تذكر الوثيقة اسمه- سلم أكثر من 200 رقم هاتف، بما فيها الأرقام الخاصة بزعماء 35 دولة، لم يذكر اسم أى منهم، إلى وكالة الأمن القومى الأمريكية، وأمر على الفور بمراقبة تلك الأرقام. وجاء فى نص الوثيقة التى جاءت بتاريخ 27 أكتوبر 2006 ونشرتها «جارديان»: «من آن إلى آخر، يسمح لوكالة الأمن القومى بالولوج إلى سجلات هواتف بعض المسئولين الأمريكيين، وتلك السجلات قد تحتوى على أرقام مسئولين سياسيين أو قادة عسكريين، وفى حالة واحدة جرت مؤخرا، زود مسئول أمريكى وكالة الأمن القومى بـ200 رقم هاتف لزعماء 35 دولة»، مشيرة إلى أن الحادث ليس فرديا، وإنما يجرى بشكل دورى وأحيانا تتم العملية بمساعدة المسئولين بالإدارة الأمريكية. وأشارت «جارديان» إلى أنها حاولت الوصول إلى الإدارة الأمريكية للحصول على تعليقها بشأن الوثيقة، إلا أن المسئولين الأمريكيين رفضوا التعليق تماما، لافتة إلى أن نشر الوثيقة الجديدة يتزامن مع الأزمة العالمية التى تشهدها الولايات المتحدة فى علاقاتها مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا ودول أمريكا اللاتينية بسبب عمليات التجسس، مؤكدة أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما بات فى عزلة دولية فى ظل تنامى الغضب الدولى ضده.
فى السياق ذاته، كشف رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية الأسبق دانى ياتوم عن أن المخابرات الأمريكية تتنصت على مسئولين إسرائيليين، مضيفا: «الولايات المتحدة لم تترك أحدا إلا وتنصتت عليه. أنا أتكلم بناءً على المعلومات التى حصلت عليها حينما كنت رئيسا لـ(الموساد)، الولايات المتحدة تتجسس على كل حلفائها. الأمريكيون يحسبون أنه بإمكانهم فعل أى شىء يريدونه».
ألمانيا وفرنسا تطالبان «واشنطن» باتفاقية «منع التجسس».. و«أولاند»: أصبحت وثائق «سنودن» مفيدة
وقال مستشار الأمن القومى الأمريكى بن رودس، إن المخاوف المتعلقة بعمليات التجسس الأمريكية كان لها تأثير كبير على العلاقات الأمريكية البرازيلية، لكنها لم تؤثر بشكل واسع على الصادرات الأمريكية، مؤكدا أن تقارير التجسس تسببت فى توتر العلاقات مع البرازيل، وعطلت صفقات أسلحة محتملة مع شركة «بوينج»، قيمتها أربعة مليارات دولار، مشيراً إلى أنه لا يرى بواعث قلق من أن تضر قضية التجسس بجهود إدارة أوباما لزيادة صادرات السلاح أو سياساتها الخارجية بشكل عام، فيما قال مسئول برازيلى رفيع المستوى، إن فضيحة التجسس أضعفت ثقة بلاده فى الولايات المتحدة. وفى ألمانيا، طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الولايات المتحدة، بإبرام اتفاق لمنع التجسس مع بريطانيا وفرنسا بنهاية العام الحالى، لافتة إلى أن التجسس على أوثق حلفاء واشنطن لا بد أن يتوقف، وهو ما دفع فرنسا للمشاركة فى المبادرة، مع احتمالات انضمام دول أخرى لها. وقال وزير الخارجية الألمانى جيدو فيسترفيله، إن واشنطن ربما خدعت برلين فيما يتعلق بنطاق برامجها التجسسية. وعلى الجانب الفرنسى، قال الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند، إن أزمة التجسس لن تتوقف لأنه سيتم الكشف عن عمليات أخرى، مضيفا: «من الملائم البدء فورا بإجراءات، ما كشفه إدوارد سنودن حول التجسس الأمريكى أصبح (مفيدا أخيراً)، وأدى إلى مزيد من الفعالية لأجهزة المخابرات وإلى مزيد من الحماية للحياة الخاصة للمواطنين»، مؤكدا أنه لا يعلم ما إذا كان هو نفسه تعرض للتجسس أم لا، إلا أنه ما زال يستخدم هاتفه كما هو، متهكما: «أستخدم هاتفى كما أنا ولم أعد إلى العصور الحجرية». وأكد قادة الاتحاد الأوروبى أن عدم الثقة فى الولايات المتحدة يمكن أن يضر بالجهود الرامية لمكافحة الإرهاب، مؤكدين -فى بيان خلال اجتماعهم فى بروكسل أمس- أن انعدام الثقة فى «واشنطن» قد يمس التعاون فى عملية جمع المعلومات الاستخباراتية، مشددين فى الوقت ذاته على أن جمع المعلومات الاستخباراتية عنصر حيوى فى الحرب ضد الإرهاب.

موقع إخبارى أمريكى: الجيش المصرى هو أمل البلاد

صورة أرشيفيةصورة أرشيفية
قال الموقع الإخبارى الأمريكى «ذا تاور» إن «البيت الأبيض لا يزال يتعرض للانتقاد من الخبراء السياسيين، بسبب قرار تعليق المساعدات الأمريكية لمصر»، مستشهداً بما قاله «جيمس فيلبس»، الأستاذ البارز فى مؤسسة «هيريتيدج» البحثية الأمريكية، من أن «تعليق المساعدات هو أسوأ قرار بالنسبة للدولتين أمريكا ومصر»، وأكد «فيلبس» أن القرار جاء للموازنة بين رأى البنتاجون بالإبقاء على المساعدات الأمريكية باعتبارها معززة للمصالح الأمنية الأمريكية فى المنطقة، وبين آراء نشطاء حقوق الإنسان الذين يرون أن الحكومة المصرية الجديدة يجب أن يُتخذ إجراء ضدها، بسبب الحملة ضد الإخوان. لكن محاولة الموازنة انتهت بعدم رضاء أى الطرفين. وأضاف الباحث أن «القرار من المرجح أن يزيد من تقويض النفوذ الأمريكى فى مصر، كما يهدد بهدم العلاقات العسكرية بين البلدين». وأردف الموقع الإخبارى أن «تجميد المساعدات لا يحظى بدعم أحد فى ظل الحملة الموسعة التى يقوم بها الجيش المصرى للقضاء على الإرهاب، وبخاصة فى شمال سيناء. ونقل الموقع عن «جيفرى جولدبرج»، الكاتب بموقع قناة «بلومبرج» الإخبارية، أنه «حتى إذا كانت الإدارة الأمريكية لن تقطع المساعدات التى تساهم فى مكافحة الإرهاب فى مصر، فإن قيامها بتنفير قيادات الجيش المصرى الذين يعملون حالياً لمصلحة الأمن القومى فالجيش المصرى هو أمل البلاد».

كاتب أمريكي يحمل "أوباما" مسؤولية الهجوم على الكنائس في مصر

باراك أوباماباراك أوباما
قال الكاتب والمحلل السياسي الأمريكي "بوب تايلور" إن حوادث الاعتداء على المسيحيين في مصر، ليست حوادث فردية، فأجندة الجهاديين تقف وراء "فرق الموت" التي تهاجم الكنائس.
وحمل الكاتب في مقاله بصحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، الرئيس باراك أوباما، مسؤولية تصرفات المتشددين من جماعة الإخوان، حيث إن ميوله الموالية للجماعة منذ بداية فترة رئاسته، هي السبب الرئيسي لجرائم القتل وإحراق الكنائس في مصر، دون أن يكون هناك رد فعل سوى الموافقة الضمنية، علاوة على انتهاجه سياسة خارجية فاشلة، دمرت معاهدة "كامب ديفيد" التي صمدت 30 عامًا، وأفسدت العلاقات مع مصر أكثر حليف تحتاج إليه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
أوباما صب البنزين على النار وعزز كراهية الولايات المتحدة
وتابع "أوباما يتبع رد فعل بسيط، وهو إما أن يتجاهل الهجمات المتصاعدة ضد المسيحيين، أو أن يطلق بيان إدانه "مفتعل"، وإذا كان مقتل أربعة أمريكيين في بنغازي لم يكن كافيا، فلماذا يكون مقتل المسيحيين في مصر مجهولي الهوية بالنسبة له مصدرا لقلقه، وأشار"تايلور" إلى أنه عندما أطيح بمرسي كان يجب أن يتحمل شخص ما وطأة غضب الإخوان، ولم يكن هناك أفضل من المسيحيين، واستشهد الكاتب بخطاب أوباما في جامعة القاهرة عندما أصر على جلوس قيادات الإخوان في الصف الأول.
كما أشار إلى أن القرار الأخير بخفض المساعدات، وضع الجيش المصري بين خياري قبول الولاء لأوباما أو التوجه شرقا نحو روسيا لتعويض أي نقص في المساعدات.
وأوضح أن أوباما جعل أعداء أمريكا أقوى، وأدار ظهره للدول الحليفة، وبدلا من إخماد جذوة السخط على الولايات المتحدة في أنحاء الشرق الأوسط، صب البنزين على النار، وأجج نيران الكراهية ضد أمريكا.
وأنهى الكاتب مقاله، بأنه من الصعب تقبل أو تصديق أن مثل هذه السذاجة يمكن أن تكون سائدة في البيت الأبيض، ما ينبئ بما هو أكثر خطورة بسبب الجهل وعدم الكفاءة.

مستشرق أمريكى: السيسى «حور محب» الجديد الذى ثار على إخناتون «الإخوانى»

متظاهرات يحملن صوراً لـ«السيسى» مع «ناصر» والسادات فى مظاهرة مؤيدة لـ«الجيش» «صورة أرشيفية»متظاهرات يحملن صوراً لـ«السيسى» مع «ناصر» والسادات فى مظاهرة مؤيدة لـ«الجيش» «صورة أرشيفية»
هل الفريق أول عبدالفتاح السيسى هو «حور محب» جديد أم محمد على أم عبدالناصر أم السادات؟
هذا السؤال طرحه الباحث والمستشرق الأمريكى «ريموند ستوك» فى تحليل مطوّل نشره موقع «ميدل إيست فورم»، وعقد الباحث مقارنات بين «السيسى» و«عبدالناصر»، ورأى أن «السيسى» يشبه «البكباشى» الذى حرّكه الغضب من انتشار الفساد والفوضى التى عمت مصر (تمثلت فى عمليات اغتيالات متتابعة وبلغت ذروتها فى حرق القاهرة فى 26 يناير 1952، الذى يُرجّح أن الإخوان تورطوا فيها) للإطاحة بـ«فاروق»، آخر ملوك مصر، كما أن كلاً من الرجلين تمتع بشعبية سريعة وجارفة وشخصية كاريزمية. ومثل «السيسى» كان «عبدالناصر» فى البداية على الأقل للغرب رجلاً غامضاً.
ويوضح المستشرق المتخصص فى اللغة العربية والدراسات الشرق أوسطية الذى سبقت له الإقامة فى مصر 20 عاماً، أن الغرب لم يكن واثقاً من حقيقة ميول الجنرال المصرى، وما يريد العسكرى الهادئ الذى لا يتحدث إلا قليلاً، ويدلل «ستوك» على ارتباك الغرب فى فهم شخصية «السيسى» بالإشارة إلى رأى خبير فى شئون الجيش المصرى «روبرت سبرنجبورج» الذى كان أول من كشف عن محتوى البحث الذى قدمه «السيسى» فى كلية الحرب عام 2006، فى 28 من يوليو الماضى، فى مجلة «فورين آفريز».
وزير الدفاع المصرى لا يحمل وداً لأمريكا ونفد صبره من سياسات «أوباما» الداعمة للإخوان
وخلص «سبرنجبورج» وقتها إلى أن الدراسة أقرب ما تكون إلى «وثيقة من وثائق جماعة الإخوان»، وحذّر من «الأجندة الإسلامية» للجنرال المصرى، الذى يسعى لحكم مصر، كما قال وقتها. لكن ما خلص إليه «سبرنجبورج» يتناقض مع نتائج البروفايل المطوّل الذى أعدته مجلة «نيوزويك» الأمريكية فى 16 أغسطس الماضى الذى يؤكد أن «السيسى» ينتمى إلى أسرة محافظة ومتدينة، لكنها ليست متطرّفة، كما أنها شديدة الإيمان بالقومية. ويضيف المستشرق الأمريكى أن الأحداث أثبتت أن قناعاته القومية هى المحرك الأكبر لقراراته. ويتابع المستشرق الأمريكى الذى تحظى كتاباته باحترام واسع فى الغرب التساؤل: من المهم أن نفهم هل «السيسى» إسلامى، أم قومى؟ هل هو رجل تحركه المبادئ، أم انتهازى يسعى لحكم مصر؟ ويوضح «ستوك» أن هذه الأسئلة ضرورية لصنّاع القرار فى واشنطن- التى تعيد النظر الآن فى مستقبل علاقتها بالقاهرة- حتى يستطيعوا تحديد موقفهم مما حدث فى 3 يوليو الماضى، الذى شهد الإطاحة بمحمد مرسى، استجابة لمظاهرات حاشدة تطالبه بإسقاط الرئيس الإخوانى، ومن حملته الحالية ضد تنظيم الإخوان، التى يرى «ستوك» أن واشنطن أخطأت فى دعمه تحت وهم أنها تمثل الإسلام المعتدل، وركز «أوباما» وبعض قيادات الكونجرس والصحف الأمريكية على انتقاد «السيسى» لملاحقته لكوادرها، وغضوا البصر عن عنف هذا التنظيم والفوضى التى خلفها فى مصر والمنطقة. ويشير «ستوك» إلى أن المتظاهرين «السلميين» للإخوان الذين تدافع عنهم واشنطن، انهمكوا فى حرق عشرات الكنائس ومئات المبانى والممتلكات الخاصة بالأقباط، إضافة إلى مهاجمة خصومهم من المسلمين والاعتداء على المتاحف والمبانى العامة ورجال الشرطة والجيش، ويشنّون حرباً مفتوحة ضد الدولة فى سيناء. ومن الواضح أن جماعة الإخوان، ترغب فى استخدام «شهدائها» لخلق حالة من التعاطف معها، يعزز مطلبها الرئيسى فى عودة «مرسى» رئيساً وحتى الآن، لا يبدو أنها قد نجحت فى مساعيها مع تناقص أعداد المشاركين فى مظاهراتها يوماً بعد يوم.
وتابع «ستوك» فى بحثه عن أوجه التشابه بين «السيسى» وزعماء مصريين سابقين: إن «السيسى» قد يكون مثل «السادات» الذى حاول إصلاح أخطاء «عبدالناصر»، وأعاد النظر فى معظم قرارات وسياسات «عبدالناصر» تدريجياً، وكما أن «السادات» انقلب على الروس بالتحالف مع الأمريكان، فإن «السيسى» الآن يغازل كلاً من روسيا والصين، ولا يحمل وداً كبيراً للولايات المتحدة بعد أن نفد صبره من سياسات «أوباما» الداعمة للإخوان. وربما يثبت «السيسى» أنه مثل محمد على باشا، مؤسس مصر الحديثة، الذى استغل غضب المصريين فى أوائل القرن التاسع عشر من ظلم العثمانيين ليحكم مصر ويُعيد إحياء مجدها العسكرى بعد قرون من انطفائه. والمؤسف للأمريكان أن محمد على فعل ذلك بتحدى الدولة العثمانية والاستقلال عنها، وهو ما يمثل رسالة تحذير من احتمال أن يُكرر «السيسى» ما فعله «الباشا» منذ نحو مائتى عام.
وفى تقدير الدكتور ريموند ستوك، فإن «السيسى» أكثر شبهاً بالقائد الفرعونى «حور محب»، آخر ملوك الأسرة الـ18، حيث كان حور محب قائداً للجيش تحت حكم الفرعون إخناتون الذى حكم مصر بين عامى 1353 و1336 قبل الميلاد. وكرّس «إخناتون» حياته لتوحيد العبادة للإله «آتون» (قرص الشمس) واضطهد عبدة كل الآلهة الأخرى، وأهمل -مثل محمد مرسى- الشئون الاقتصادية والأمنية، وركّز على تمكين أتباعه من السيطرة على الوظائف القيادية فى الدولة على حساب أتابع باقى الأديان الأخرى، مما أدى إلى اضطرابات واسعة فى البلاد، دفعت قائد جيشه «حور» الذى كان محل ثقته المطلقة للإطاحة به. ويضيف «ستوك» أن «حور محب» كرجل عسكرى كان غاضباً بشدة، لأن انشغال «إخناتون» بفرض عقيدته على المصريين أدى إلى تراجع دور مصر فى العالم، وانهيار إمبراطوريتها فى الشرق الأدنى، بعد أن سقطت هيبة الدولة المصرية لأول مرة منذ قرون، وكان على «حور» إعادة الهيبة المفقودة، وهو ما شرع فيه فور توليه السلطة. ويرصد الكاتب عدة أخطاء ارتكبها «إخناتون الإخوانى»، يُعتقد أنها أثارت غضب «حور محب» الجديد أكثر من غيرها، منها دعوة زعيم الجماعة الإسلامية عبود الزمر -أحد المشاركين فى اغتيال «السادات» بطل حرب أكتوبر فى عام 1981- فى احتفالات ذكرى نصر أكتوبر العام الماضى، وتعيين عادل محمد الخياط -وهو أيضاً أحد قيادات الجماعة الإسلامية، التى تورّطت فى عدة عمليات إرهابية فى التسعينات أسفرت عن مقتل مئات السياح الأجانب، والمسئولين ورجال الشرطة ومدنيين أبرياء- محافظاً للأقصر، التى شهدت أفظع أعمال «الجماعة» وهى مذبحة الأقصر فى نوفمبر 1997، وفى أواخر شهر يونيو من عام 2012، هدد «مرسى» بإعلان الجهاد على نظام بشار الأسد المحاصر فى سوريا، وهو صراع لم يكن الجيش يرى أنه يجب أن يكون طرفاً فيه، كما انزعج «السيسى» بنفس القدر من استضافة «مرسى» فى نفس الشهر شخصيات عامة هدّدت على الهواء بشن هجوم على إثيوبيا لتدمير سد النهضة، وروّعت وزير الدفاع التقارير التى أفادت بأن «مرسى» أبدى استعداده للرئيس السودانى عمر البشير، للتنازل عن منطقة حلايب وشلاتين، و«بالنسبة للمصريين ومنذ قديم الزمان فإن التنازل عن أى جزء من أراضيهم خطيئة لا تغتفر». والأسوأ من كل ذلك دعوة تنظيم الإخوان إلى إقامة دولة الخلافة، وعاصمتها القدس، مما يعنى حرباً حتمية مع إسرائيل، مصر ليست على استعداد لها الآن، فضلاً عن أن هذه الدعوة تعنى طمس هوية مصر «المحروسة» كدولة قومية.
وتابع «ستوك»: ورغم أن «السيسى» عبّر عن حنينه لدولة الخلافة التى وحّدت العالم الإسلامى خلال 70 عاماً بعد وفاة النبى محمد صلى الله عليه وسلم عام 632م، فى البحث الذى قدّمه لكلية الحرب الأمريكية عام 2006، لكنه ذكر أيضاً فى نفس البحث أن المتطرفين وحدهم هم من يدعون لعودة الخلافة الفورية الآن» وإذا كان لهذه الخلافة أن تعود، فإن الجنرال بلا شك يريد أن تكون عاصمتها القاهرة. ويكمل المستشرق، الذى ترجم عدة روايات لنجيب محفوظ: الطريف أن «السيسى» من مواليد حى الجمالية موطن أديب مصر العظيم الراحل نجيب محفوظ، الذى كان يعتبر فرعونية مصر هويتها الحقيقية، ويضع تراثها الوطنى الفريد فوق أى شىء آخر، بما فى ذلك الإسلام، فى تحديد هويتها وهويته. ويشير «ستوك» إلى رواية «أمام العرش.. حوار بين الحكام» التى كتبها محفوظ عام 1983، وتدور داخل «محكمة أوزوريس»، وهى المحكمة الإلهية التى كان يعتقد المصريون القدماء أنها تحاسب أرواح الموتى. ويرأس هذه المحكمة الكونية «أوزوريس» وتجلس عن يمينه «إيزيس» وعن يساره يجلس «حورس»، ويتولى الثلاثة الكبار فى تاريخ مصر القديم، محاكمة نخبة من حكام مصر اختارهم «محفوظ» بدلالات لا تخطئها عين. وتبدأ المحاكمات بشخص الملك مينا موحد القطرين وتنتهى بالرئيس السادات صاحب قرار العبور، وما بين الرجلين هناك عشرات الحكام والزعماء. وأمام هذه المحكمة دار حوار كاشف بين «حور محب» وإخناتون، المتعصب دينياً بشكل أفسد حكمه. ويعتقد «ستوك» أن هذا الحوار كان يمكن أن يجرى بين «السيسى» و«مرسى»، لكن دون مشاعر محبة متبادلة بين الفرعونين، وأهم ما فى هذا الحوار ما يلى.. إخناتون: «أنا لم أحب أياً من أتباعى قدر حبى لك يا حور، ولم أكن سخياً مع أحد من رعيتى قدر كرمى معك، فكيف كان جزائى منك الخيانة؟
محب: لا أنكر شيئاً مما قلت.. وإنى أحبك أكثر من أى رجل عرفته فى حياتى لكنى أحب مصر أكثر.

تقارير صحفية: الولايات المتحدة راقبت رسائل الرئيس المكسيكي السابق وتجسست على دول أمريكا اللاتينية

إدوارد سنودنإدوارد سنودن
أعلن الصحفي جلين جرينوولد الذي نشر ما كشفه إدوارد سنودن حول نظام المراقبة الإلكترونية الأمريكي، أمس أن الولايات المتحدة تجسست على جميع دول أمريكا اللاتينية.
وقال الصحفي الأمريكي خلال مشاركته في مؤتمر بالفيديو من البرازيل حيث يعيش، في الجمعية الـ69 للهيئة الأمريكية للصحافة، إن "جميع دول أمريكا اللاتينية كانت عرضة للتجسس من قبل الحكومة الأمريكية".
ويجمع هذا اللقاء السنوي حوالي 300 صحفي من القارة الأمريكية منذ الجمعة وحتى الثلاثاء في دنفر بولاية كولورادو.
وقال إن "العديد من الاجتماعات الأمريكية اللاتينية" ومن بينها اجتماعات منظمة الدول الأمريكية وكذلك "المحادثات حول معاهدات التبادل الحر" كانت عرضة للتجسس ولكنه لم يعط المزيد من الإيضاحات.
وأوضح الصحفي الذي استقال الأسبوع الماضي من صحيفة الجارديان البريطانية، أنه سيكشف أمورا جديدة حول نظام المراقبة العالمي الأمريكي الذي تديره وكالة الأمن القومي الأمريكية.
وأمس، كشفت صحيفة اللوموند الفرنسية أن الوكالة الأمريكية تجسست على ملايين المعطيات الهاتفية لفرنسيين وراقبت رسائل الرئيس المكسيكي السابق فيليبي كالديرون.
وحسب جلين جرينوولد فإن هذه المعلومات "كانت بحوزة الصحيفة الفرنسية منذ بعض الوقت".

أخر تعليقات بعالم العرب