‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار مصر. إظهار كافة الرسائل

بالصور| مواصفات مقاتلات ميج 29 إم 2 وصواريخ كورنيت.. أسلحة روسية في صفقة جديدة لجيش مصر



جلبت رياح الربيع العربي معها رياحًا أخرى انتهت منذ نحو عقدين من الزمان وحينها كانت تثير الرعب لشعوب العالم، إنها رياح الحرب الباردة بين العملاقين أمريكا وروسيا، وإذ يبدو أنها تطل برأسها من جديد لتحاول كلتا القوتين استقطاب دولًا ذات ثقل استراتيجي في أهم بقاع الأرض.
فيما يخص الأمريكيين بدت الأمور سيئة جدًا، إذ يتراجع نفوذها في منطقة الشرق الأوسط بعد موقفها العدائي من ثورة 30 يونيو في مصر، واستجلاب تذمر وغضب السعودية منها بسبب دعمها للإخوان وتنظيمه العالمي، وفي أوربا تتعرض لحملة انتقادات دولية وشعبية على خلفية فضيحة التجسس التي طالت قطاع كبير ابتداءً من الشخصيات الرسمية حتى العامة من أفراد الشعوب الأوربية، فيما لا يزال الروس يجنون مكاسب وأرباحًا خلف أخطاء الأمريكيين.
لم تنتظر روسيا كثيرًا، فسرعان ما تميل إلى مصر وتطمئن قوتها العسكرية بتعويضها عن شحنات الأسلحة الأمريكية التي توقفت إبان التهديدات الأمريكية بقطع المعونة عن مصر بعد ثورة 30 يونيو، وتأتي زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيان سيرجي لافروف وسيرجي شيوجو أول أمس، ليحققا قفزة تاريخية في العلاقات الثنائية بين البلدين والتي تعد الأكثر تأثيرا في المنطقة وميزان القوى فيها، باعتبار مصر الأم الاستراتيجية في الشرق الأوسط، وكانت ردة الفعل الأمريكية اليائسة هي محاولة خبيثة لإفساد صفقات التعاون مع روسيا بتسريب "CIA" وثائق سرية عن كامب دافيد وكواليسها بالتزامن مع زيارة الوفد الروسي لمصر.
ليس الجنوح الروسي لمصر دبلوماسيا أو سياسيا فقط، بل إعلاميًا وشعبيًا أيضًا؛ حيث نالت الزيارة اهتمامًا إعلاميًا كشف عن أنواع الأسلحة المزمع تصديرها لمصر بقيمة 2 مليار دولار، وذلك بحسب ما قالت صحيفة "فيدوموستي" الروسية، نقلًا عن مسؤول بارز بوزارة الدفاع الروسية، وأنه على رأس الأسلحة المقرر بيعها لمصر هي مقاتلات ميج 29 أم 2، ومنظومات دفاع جوي قصيرة المدى وصواريخ مضادة للدبابات من طراز "كورنيت".
ونستعرض في يأتي بعض التفاصيل والمواصفات والمهام الخاصة بالأسلحة الروسية المزمع بيعها لمصر كتعويض عن نظيرتها الأمريكية:
تعد صواريخ كورنيت الروسية مضادة للمدرعات والدبابات، كما يمكنها ضرب الطائرات ذات العلو المنخفض وخاصة الطائرات المروحية، إلا أنها لا تستعمل في هذه الحالة إلا نادرا لارتفاع ثمنه نسبيا، وقد تم تصميمه خصيصًا للتعامل مع دبابات القتال الرئيسية لدول الحلف الأطلسي من فئة أبرامز والتي تمتلكها مصر، وليوبارد ولوكلير.
ويعتبر هذا الصاروخ من الأسلحة التي أزعجت دولة إسرائل، حيث إنه القادر على تدمير دباباتها "ميركافا" التي تزعم أنها لا تدمر، حيث استطاع اختراق دروع تلك الدبابات بسبب قوة رأسه المتفجرة، وتم الإعلان الرسمي عن دخوله الخدمة في الجيش الروسي عام 1994، وتم تصميمه بحيث يتم حمله واستخدامه على كثير من المدرعات والعربات، ويمكن إطلاقه أيا من على حامل ثلاثي الأذرع وبالإمكان التحكم فيه عن بعد.
يبلغ مدى الصاروخ من 150 إلى 5500 متر للنوع المضاد للدروع برأسه الحربي، ومدى من 150 إلى 1000 متر للنوع المضاد للمباني والدشم والخنادق الذي تحمل رأسا حربيا بمتفجرات الوقود الجوي، ويعتمد نظام الدفع على الوقود الصلب بمخرجين للعادم بكل جانب من الصاروخ يمنحانه ميزة الدوران حول نفسه عند الإنطلاق نحو هدفه، ما يزيد من استقراره خلال الطيران وذلك بالاعتماد على زعانف في المقدمة والمؤخرة تنفتح مباشرة بعد خروج الصاروخ من القاذف، كما أن الصاروخ موجه بشعاع الليزر مع تقنية التتبع الآلي للهدف من خلال وحدة الإطلاق، ما يجعله قابلا للاستغناء عن التدخل البشري أثناء عملية التوجيه وتطبيق مفهوم "أطلق وأنسى" fire-and-forget.
ونتيجة لمدى النظام الطويل نسبيا، الصاروخ قادر على الاشتباك ومهاجمة الأهداف السطحية والجوية والبحرية بما في ذلك الطائرات من دون طيار والمروحيات من مسافة آمنة حتى مع كون سرعته لما دون سرعة الصوت أو 300 م/ث، ويؤكد مصمموه أن قدرة اختراق رأسه الحربية القصوى تتراوح بين 1100-1300 مللم.
أول تجربة قتالية عملية لهذا الصاروخ حدثت سنة 2003 خلال غزو العراق، حين استخدمه جنود عراقيون في الأسبوع الأول من الحرب، حيث كان الجنود المتخفون في لباس مدني يتحركون باستخدام سيارات نصف نقل من نوع نيسان لمتابعة الطوابير المدرعة الأمريكية وضرب أجنابها، وبالفعل استطاع الصاروخ إعطاب دبابتين من طراز "أبرامز" ومدرعة "برادلي".
أما طائرات الميج 29 أم 2، فهي تعتبر التحديث الأخير لسلسة الميج 29، حيث جهزت هذه الطائرة بثلاث شاشات عرض ملونة منها الرادار، وأربع قنوات للتحكم بواسطة نظام التحكم الطيران بالسلك رقمي النوع، كما جهزت بنظام التحديد والتهديف بواسطة أشعة الليزر ونظام التهديف المثبت في الخوذة، وصممت الطائرة لكي تقوم بعملية التفوق الجوي، وذلك عن طريق آداء المناورات الصعبة بسبب تجهيزها بنظام الدفع الموجهة في مؤخرة مخارج المحركات.
كما عملت شركة ميج على زيادة مدى هذه الطائرة عن طريق تزويدها بخزان للمديات البعيدة (سعته 5700 لتر) وزيادة حمولة الطائرة من المعدات والأسلحة (حمولتها 4500 كجم) لتحمل أكثر كمية من الأسلحة المتنوعة، كما أن الطائرة بمقعدين وهذا يعني توزيع المهمات بين ملاح الطائرة ومساعده، ما يعطي فرصة لاكتشاف الأهداف ومعالجتها دون الارتباك من قبل الطيار عندما يكون وحده.
أقلعت الطائرة لأول مرة من مدرج قاعدة جوكوفسكي والتي تعتبر مقرا لاختبار الطائرات الروسية قرب موسكو في 26 سبتمبر 2001، ومن ثم مشاركتها في معرض ليما 2001 قبل أن تسحبها الدولة الروسية من معرض برلين 2002 بعد منازاعات قضائية هددت هذه الطائرة المتطوره بالمصادرة من قبل شركات سويسرية إثر خلاف مع الحكومة الروسية، وتعمل روسيا على تسويق هذه الطائرة إلى دول العالم مثل الهند وذلك خلال معرض الهند الجوي 2005 وما زال التطوير جار على هذة الطائرة.
وطاقم هذه الطائرة مكون من فردين، بينما تبلغ سرعتها القصوى عندما تلحق بالقرب من الأرض إلى 1500 كلم/ ساعة، بينما تبلغ 2400 كلم/ ساعة في الارتفاعات الشاهقة، ومتسوط حمولتها 6.5 كجم والقصوى لها 9 كجم، وبها 9 نقاط لتلعليق الأسلحة تحمل صواريخ متوسطة المدى، وصواريخ قصيرة المدى، ومضاد للإشعاع ومضاد للسفن ومضاد للرادار، إضافة إلى قنابل موجهة، ومدفع 30 مللم.









نيابة الشرقية تقرر عرض "مصاص دماء حيوانات" على الطب الشرعي

هاااام,من,النيابة,بخصوص,"مصاص,دماء,حيوانات" , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , هاااام من النيابة بخصوص "مصاص دماء حيوانات"
صورة أرشيفية

قررت نيابة مركز أبو كبير عرض "عاطل" يتعدى على الحيوانات ويذبحها ويمص دماءها للتأكد من مدى سلامة قواه العقلية.
كان مأمور مركز شرطة أبو كبير العميد ضياء أبو العزم، تلقى بلاغا من أهالي قرية الغنيمية التابعة لمركز أبو كبير بقيام شخص يدعى "صلاح. ا" أحد قاطني القرية بالتعدي على الحيونات، ثم يقوم بذبحهم وتعليقهم ومص دمائهم، وتم توجيه قوة من ضباط مباحث المركز وتمكنت من القبض على المتهم، كما ضبط بداخل منزله عدد من الحيوانات النافقة.
وتم تحرير محضر بالواقعة تحت رقم 8236 جنح المركز لسنة 2013، وبالعرض على النيابة قررت عرضه على الطب الشرعي لبيان مدى سلامة قواه العقلية.



التعليقات
التعليقات

"رسلان" يهاجم مشايخ الإخوان ويصفهم بـ"المنحرفين التكفيريين" دعاة الفتنة والضلال

 محمد سعيد رسلانمحمد سعيد رسلان
هاجم الشيخ محمد سعيد رسلان، أحد كبار مشايخ التيار السلفي، الإخوان وأنصارهم من التيار الإسلامي، ووصفهم بالمنحرفين التكفيريين، دعاة الفتنة والضلال.
وقال في فيديو، على موقع "يوتيوب" أمس: "من يظن أن المؤامرة على الدولة العربية استكانت، مخطئ، فشياطين الإنس من الأمريكان وقطر وتركيا وإسرائيل، مستمرون في استخدام الإخوان والإعلاميين والمأجورين والساسة الخائنين. وواهم من يظن أنهم سيكفون عن استخدامهم في أحداث الفوضى الخلاقة لاستعادة مشروعهم في مصر وما خسروه".
وأضاف: "التكفيريون لن يكفوا عن طيشهم وضلالهم، بعدما استباحوا دماء المسلمين وممتلكاتهم ومؤسساتهم، وهم يعتقدون، أن ذلك طريقهم لإقامة الخلافة، واستعادة المجد المفقود، وهم وُصفوا زورا بالسلفيين، وجروا طلابهم والعوام وحملوهم على سلوكم متعسفين غير متبصرين، وشيوخ الضلالة هم من سعوا إلى الفوضى في مصر".
وتابع: "الإخواني يكذب ويفتري، وواهم من يظن أن للتكفيري عقل وقلب، فمصر الآن أشبه بمريض انفجرت عنده الزايدة الدودية، وصار التلوث في بطنه كالنار في الهشيم، ولابد من تطهير الجسم كله، وهؤلاء المشايخ خدعوا الناس باسم الدين، وهم شيوخ الضلالة ودعاة للفتنة من الإخوان ومدعي السلفية والمنحرفين التكفيريين.
من جانبه، نشر موقع "أنا السلفي"، التابع للدعوة السلفية، تصريحات للشيخ عبدالله شاكر، الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية، حذر فيها من التظاهرات، قائلا: "هذه المظاهرات ننكرها ونحذر منها بشدة، لما يترتب عليها من مفاسد، فكم قطعت من طريق، وأضاعت من مصالح، وأدت إلى ألوان من الفساد، وقد نهينا القائمين عليها عنها، وحذرنا من عواقبها الوخيمة، ونحمد الله أن عصمنا فلم نشارك في شيء منها، مع كثرة الداعين إليها ممن اتهمونا بالعمالة تارة، وبالجبن والانهزامية أخرى، وأقول للشباب الذين يخرجون في بعض الميادين والطرقات: اتقوا الله وكفى ما أوقعتم فيه البلد، وما وصلنا إليه". لافتًا إلى أنه حاول بنفسه مع بعض المشايخ والدعاة، منع تلك الأعمال دون جدوى.

الكشف..عن أخطر تنظيم عصابى مسلح فى أسيوط لخطف أثرياء أسيوط الأقباط



يتبنى أختطاف أثرياء الأقباط ويقيم لهم حفلات تعذيب جماعى وأغتصاب داخل المقابر
يعانى أقباط قرية بنى عديات التابعة لمحافظة أسيوط من الأنفلات الأمنى منذ أندلاع ثورة 30 يونيو,حيث أصبحوا فريسة صائغة للتنظيمات العصابية وأرباب السوابق الذين مارسوا عليهم كافة الوان القهر والظلم من فرض أتاوات وأختطاف وتعذيب ..وفى غالبية الأحوال تضطر الأسر القبطية لدفع الأتاوات لأستعادة ذويها المختطفين دون شوشرة فيمتنعون عن أبلاغ الجهات الأمنية حرصا عليهم من بطش المجرمين .
وفى تعليقه أوضح القس كميل السعداوى (راعى الكنيسة الأنجيلية بقرية العديات) أن نسب الأقباط تتراوح فى القرية بين 16 و20 % من أجمالى عدد السكان ويمثلون شريحة أقتصادية مرتفعة نسبيا و يعمل غالبيتهم فى التجارة والتوريدات بينما يمتلك أخرون منهم ورش ومتاجر و هو ما وضعهم من هنا صاروا مطمعا للعصابات المسلحة .
وأضاف أن الأنفلات الأمنى ساهم بشكل ملحوظ فى تكوين تنظيم عصابى مسلح تخصص فى خطف الأقباط والتنكيل بهم بغرض الحصول على أموال ,حيث تعددت هذه الوقائع ووصلتنا شكاوى عديدة خلال الفترة الماضية تتهم هذا التنظيم بأختطاف الفتيات القبطيات أثناء خروجهن من القداسات لأغتصابهن والمتاجرة فى أعراضهن الى جانب أستهداف أبناء الأسر المقتدرة لأستنذافهم ماديا وأستغلالهم فيما يعرف بتجارة الأعضاء .
وأشار الى أن التنظيم يستخدم فى عملياته مقابر الأقباط القديمة والأثرية والتى تكون عادة بعيدة عن أعين الأمن لأخفاء الضحايا بداخلها لحين أتمام صفقاتهم بنجاح وقد سبق وقاموا بالسطو علىمقبرة مملوكة للقس أفرايم شنودة وطلبوا منه 500 الف جنيه حتى يرحلو عنها.
وقد حصلت( الفجر) على تقرير يكشف تفاصيل بعض الحالات التى تم أختطافها خلال الفترة الماضية من قبل هذه العصابات ,ويوضح التقرير أن بعض الأتاوات وصلت الى30الف جنيه مثل حالة يوسف فرج ملوكة الذى تم خطفة من سيارته أثناء عودته من العمل ثم قتلوه بالرغم من سداد أسرته للمبلغ و راسل يونان ضحية أخرى دفعت عائلته مبلغ 100 الف جنيه نظير أسترداد نجلهم بينما عاد ميلاد حنا( 20 سنة ) يوم 17/8/2013 بعد أحتباسه لأيام متواصلة من قبل البلطجية وأضطرت أسرته للرضوخ لهم ودفع مبلغ 250 الف جنيه لاسيما وأنها سبق وحررت المحضر رقم 3712لسنة 2013 أدارى منفلوط ولم يسفر عن شىء على أرض الواقع فى حين تعرض عزت سامى يوسف الى الأختطاف فى 21/9/20013 اثناء ذهابه للعمل وتدخل الوسطاء وأنتهت الأزمة بدفع ذويه 100 الف جنيه كما أختطف مينا نبيل مسعد( 7 سنوات) فى 26/9/2013 من امام مدرسته وتم تسليمه لعائلته فى طريق مطار أسيوط نظير 150 الف جنيه وهو نفس الذى حدث مع مينا طلعت فوزى( 22 سنة) وأجبرت أسرته على دفع 60 الف جنيه للخاطفين .
وفى سياق متصل قال جورج مكرم ملك (أحد الضحايا العائدين من أسر العصابات) أتصل بى أحد الأهالى وأبلغنى أنه يريد مقابلتى بمجموعة من الأصدقاء ثم أصطحبنى داخل سيارة نصف نقل حتى وصلنا لمنطقة عزبة خشبة وبمجرد وصولى فوجئت بأربعة أشخاص ملثمين يشهرون السلاح الألى فى وجهى ويجبروننى على الركوب معهم داخل سيارتهم ودخلت السيارة فى طريق زراعى طويل ,عندما وصلنا لنهايته طلب منى أحدهم أرتداء عصابة على عينى حتى لا أرى المكان وبالفعل وجدت نفسى بعد لحظات معدودة بعدما سمحوا لى بخلع العصابة داخل ما يشبه مقبرة أثرية عندها أستشعرت بأن الخطر يحيط بى من كل أتجاه وفرصتى فى النجاة ضئيلة .
وواصل..تركونى فى المقبرة وحيدا حتى خيم الليل ثم دخلوا وقاموا بتعذيبى وأجبرونى على تعاطى حبوب مخدرة وأستمروا على هذا الحال معى لعدة أيام متواصلة وعندما كنت أسألهم أن يعفوا عنى كانوا يزيدون من الوان العذابات الجسدية وفى ليلة أعطانى أحدهم هاتف جوال وأجبرونى على الأتصال بعائلتى و طلب مبلغ نصف مليون جنيه منهم كفدية لأطلاق سراحى ونفذت رغبتهم لكن والدتى رفض المساومة وقرر المجاذفة بأبلاغ الشرطة التى باشرت القضية لحظة بلحظة ووضعت خطة محكمة لتهريبى ..ذات يوم سمعت صوت أنين يأتى من الدور السفلى للمقبرة وبالرغم من الظلام الشديد تسللت رويدا رويدا لأتعرف على مصدر الصوت وبمجرد أن أقتربت منه ومددت يدى لأتحسسه وجدت ملامح فتاة شابة خائفة تبكى بصورة متقطعة وعلمت منها أنها قبطية تدعى (نيرمين) أختطفها أفراد العصابة منذ فترة طويلة مع أخريات أثناء خروجهن من الكنيسة وتم ترحيلهم الى مكان أخر .
وأضاف..كنت أبتعد عنها بمجرد سماع أصوات أقدام أفراد العصابة تقترب مننا حتى لا ينتقمون منها أو منى وبالرغم من هذا الحرص كانوا يتناوبون على أغتصابها واحدا تلو الأخر بطريقة وحشية تفتقد للمروءة ثم يتصلون بوالدها ليسمعونه ما يجرى.
وفى النهاية توصل لنا بعض الأهالى بالصدفة البحته أثناء زيارة أحد أمواتهم فى المقبرة خلال فترة غياب العصابة عن المكان وبدورهم أتصلوا بالشرطة وأبلغوها بمكان تواجدنا وعلى أثرها تحركت فى خلال دقائق سيارات الأمن المركزى وقوة من المديرية داهمت المنطقة والقت القبض على بعض العناصر الأجرامية بينما لاذ أخرون بالفرار.


"جنايات المنيا" تؤيد قرار الجنح بإخلاء سبيل محافظ المنيا السابق ومساعده واثنين من قيادات الإخوان

مصطفى كامل عيسىمصطفى كامل عيسى
أيدت محكمة جنايات المنيا، برئاسة المستشار محمود القاضي، قرار محكمة الجنح بإخلاء سبيل محافظ الإقليم السابق الدكتور مصطفى كامل عيسى القيادي بجماعة الإخوان ومساعده أحمد ناجي و2 آخرين من قيادات الجماعة بدون ضمان مالي، فيما رفضت المحكمة إخلاء سبيل 8 متهمين آخرين.
كانت سلطات الأمن بالمنيا ألقت القبض على محافظ المنيا السابق و11 آخرين من قيات جماعة الإخوان المسلمون بينهم مساعده أحمد ناجي، وطاهر أبو زيد، ومصطفى محمد علي، تنفيذا لقرار النيابة العامة بضبطهم وإحضارهم، لاتهامهم بالتحريض على أعمال العنف والشغب التي اندلعت بالمحافظة يوم 14 أغسطس بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، وبعرضهم على محكمة الجنح أمرت بإخلاء سبيلهم بدون ضمان مالي فطعنت النيابة العامة على قرار المحكمة وطالبت باستمرار حبسهم، وبعرضهم على محمكة الجنايات أيدت قرار إخلاء سبيل محافظ المنيا ومساعده واثنين آخرين، بينما رفضت إخلاء سبيل باقي المتهمين وعددهم 8.

أحمد المسلماني يكتب.. وكالة الفضاء المصرية

احمد المسلمانياحمد المسلماني
قبل سنوات التقيت عددًا من خريجي قسم هندسة الطيران في جامعة القاهرة، يطلبون دعمهم في الحصول على فرصة عمل، قال لي أحدهم: "لقد درسنا هندسة الطيران وعلوم الفضاء ولكننا تعبنا من البحث عن عمل.. وبدلاً من العرق في المصانع يتصبب العرق منّا في الشوارع"!.
إن كلية الهندسة جامعة القاهرة التي تأسست قبل قرنين من الزمان في عام 1820 لم يتم استثمارها ولا استثمار غيرها على النحو الطبيعي لبناء المشروع الحضاري المصري.
واليوم ألتقي باستمرار مئات الطلاب من جامعة القاهرة.. كل جدول أعمالهم يتعلق بالصراع السياسي في مصر.. إن واحداً منهم لم يتحدث عن التعليم ولا العلم ولا البحث العلمي، ولقد تراجعت "المنافسة" التي طالما لازمت طلاب جامعة القاهرة تجاه الجامعات الكبرى في المنطقة والعالم.. وتحولت "المنافسة العلمية" إلى "صراعات سياسية".
التنافس المحموم بين السلطة والمعارضة على إفساد الحياة الجامعية أدى إلى إحباط مشروع حقيقي للنهضة في بلادنا
ومن المؤسف أن تكون عناوين الصحف والفضائيات القادمة من الجامعة دائرة في مجملها حول المظاهرات والمسيرات.. وأنه تتوالى مستجداتها حول الاعتصامات والاقتحامات، بينما عناوين جامعة في إسرائيل مثل "معهد التخنيون" تدور حول إطلاق كلية الهندسة لثلاثة أقمار صناعية بحلول عام 2015.
وتقول الصحف إنها المرة الأولى التي تجري فيها محاولة إرسال ثلاثة أقمار صناعية معاً في تشكيل محكم.. وتجري كلية هندسة الفضاء في "التخنيون" أبحاثًا لإطلاق الأقمار الصناعية ذات المكونات المنفصلة والتي تتجمع بمجرد تواجدها في الفضاء بشكل دقيق وتتصل فيما بينها لاسلكيًا لتكون قمر صناعي كامل!.
إن كلية الطب في جامعة القاهرة تأسست عام 1827 وبعدها تأسست كليات العلوم والصيدلة.. ولكن بلادنا لاتزال مستهلكًا أساسيًا للدواء.. ونسبة براءات الاختراع المصرية في وطن يعاني نصف سكانه من أمراض متنوعة هي نسبة لا تذكر.. بينما معهد "التخنيون" في إسرائيل أطلق اختراعات متعددة في مجال الدواء.. وتحتل شركة "تيفا" الإسرائيلية لصناعة الأدوية مركزًا مهمًا بين شركات الأدوية في العالم، ولديها سلسلة أدوية مكونة من أكثر من ألف مركب، ووصلت مبيعاتها عام 2012 إلى أكثر من 20 مليار دولار!
إن الجامعات في كل العالم هى قاطرة النهضة وقائدة التنمية، وفي كل العالم المتحضر لا تعمل الجامعات في السياسة بل تعمل في العلم والمعرفة.. ويعمل بعض خريجيها في السياسة، ولا يكون النشاط السياسي لطلابها نشاطاً احترافياً.. بل مجرد ثقافة سياسية ومشاركة مسؤولة وتعبير منضبط.. ولا يطغى ذلك كله على الوظيفة الأساسية للطالب والجامعة.
ولقد سبق أن كتبت وتحدثت عن ضرورة أن تطلق كلية الهندسة جامعة القاهرة قمراً صناعياً وأن تُنشئ كلية العلوم مفاعلاً نووياً.. وأن تواصل باقي الكليات رفع مستوى الجامعة إلى مستوى الماضي ثم رفعها إلى مستوى المستقبل.. ولكن تهافت الطبقة السياسية والتنافس المحموم بين السلطة والمعارضة على إفساد الحياة الجامعية قد أدى إلى إحباط مشروع حقيقي للنهضة في بلادنا.
إنه لمن المحزن أن تغرق الجامعات المصرية في أوحال السياسة في الوقت الذي تتوالى فيه إنجازات الجامعات حول العالم.. وكان بعضها ينظر إلى جامعاتنا من أسفل صار الآن ينظر إليها من أعالى الجبال.
ففي جنوب إفريقيا قام الطلاب في معهد جنوب إفريقيا للتكنولوجيا ببناء قمر صناعي مصغر يجري إطلاقه قريبًا لأغراض الطقس.. وفي الهند نجح طلاب جامعة ANNA في إطلاق القمر ANNASAT وهو أول قمر صناعي يتم إنشاؤه وتصميمه في جامعة هندية بواسطة الطلاب.
بعض جامعات العالم كان ينظر إلى جامعاتنا من أسفل وصار الآن ينظر إليها من أعالى الجبال
ولقد كان صادماً تماماً بالنسبة لي.. أن أتابع أنباء مظاهرات الطبول في جامعة القاهرة للتشويش على المحاضرات.. وأقرأ في الوقت ذاته عن نتائج إطلاق جامعة في شرق غانا ALL Nations University القمر الصناعي CANSAT عام 2013، واستعداد الجامعة لإطلاق قمر صناعي متطور في عام 2015.
إن استرجاع صفحات التاريخ المعاصر يزيد من الألم الوطني إزاء حالة الإنكسار الحضاري في بلادنا.. لقد بدأت مصر مشروعاً طموحاً قبل أكثر من نصف قرن لأجل تصنيع الطائرات والصواريخ وإطلاق أول قمر صناعي في منطقتنا.
ولقد عرضت في كتابي "مصر الكبرى" شهادة الدكتور "بهى الدين عرجون" في كتابه "الفضاء الخارجي واستخداماته السلمية"، وهى الشهادة التي جاء فيها أن مصر بدأت بالتعاون مع الخبراء الألمان في تطوير الصواريخ.
ولقد كان من الممكن تطوير الصاروخ المصري "الرائد" ليصل إلى حد خرق نظام الجاذبية الأرضية وحمل قمر صناعي إلى مدار حول الأرض، ولم تكن إسرائيل وقتها تملك صناعة صواريخ على الإطلاق.. وانطلقت على إثر ذلك حملة إرهاب العلماء الألمان في مصر.. ثم كان عدوان 5 يونيو 1967.
وفي الثاني من أكتوبر عام 1967 تحدث العالمان الألمانيان "بيلز" و"بروان" إلى مجلة "شتيرن" الألمانية وقالا: "كانت إسرائيل تخشى إطلاق قمر صناعي مصري في ذلك الوقت حتى لا يحدث دوى هائل في العالم بأسره.. ويجتمع العالم العربي خلف مصر".
لقد مر نصف قرن كامل ما بين عامي 1963 – 2013، ولايزال انطلاق المشروع الحضاري لبلادنا متعثرًا.. بل إن المسافة لتزيد بين مشاهد وقوف الطلاب إجلالًا لأستاذهم عالم الطبيعة النووية الدكتور مصطفى مشرفة، وبين مشاهد اقتحام الطلاب لقاعات المحاضرات وإسقاطهم لعَلَم بلادهم.
لقد حان الوقت لنزع سلاح التردد في مصر.. حان الوقت لتدمير أسلحة السخرية من كل شئ والضحك على كل شئ.. وهى الأسلحة التي حولت كافة الأفكار والرؤى إلى "إفيهات" و"نكات" على صفحات فيس بوك وحسابات تويتر.
لقد سبقت محاولات مجيدة في تجربة "القمر المصري" – "ايجيبت سات" غير أن انقطاع الإتصال بالقمر ذات يوم جعل من ألسنة الساخرين خنجرًا مسمومًا في قلوب العلماء والمهندسين الذين وجدوا أنفسهم في مرمى سلاح "التبكيت" و"التنكيت".
ولكن أحدًا في دولة غانا لم يصوب نيران السخرية والازدراء تجاه الجامعة التي أطلقت القمر الصناعي الأول.. رغم سرقة كافة أوراقه ورسومه من الأرض وخطف القمر نفسه من الهواء!، وإنما أيّد مواطنو غانا البسطاء تجربة جامعتهم وإعلانها إطلاق قمرها المتطور بعد عامين.
ثمة أخبار جيدة في بلادنا.. ولكنها تحتاج إلى ثقة ودعم، حيث يشارك باحثون من كلية الهندسة جامعة القاهرة وباحثون من "الهيئة القومية للاستشعار عن بعد" في الإعداد لإطلاق أول قمر صناعي مصري مائة في المائة من فئة "النانو" قريباً.
حان الوقت لتدمير أسلحة السخرية من كل شئ والضحك على كل شئ
وقد تحدثت كثيراً مع زميلي الدكتور عصام حجي، المستشار العلمي لرئيس الجمهورية، حول تأسيس "وكالة الفضاء المصرية".. وقد أبلغني الدكتور حجي أن مشروع تأسيس الوكالة سيكون جاهزاً للعرض على الرئيس عدلي منصور قريباً.
إن الاضطرابات السياسية في الجامعة تصيب الحاضر وتقتل المستقبل.. وإن تلاعب التيارات السياسية بأفضل أجيال مصر من أجل تقديمهم قرباناً على طريق السلطة لهو خيانة للدين والدنيا.
إن استهلاك طاقة المستقبل في إعادة تدوير مخلفات الماضي لن يخدم إلا أعداءنا.. ذلك أن الهتافات والشعارات والأكُفّ المرتفعة بالتحريض والكراهية إنما تغذي "الأخبار" وتحرق "الأحلام".. إنها تحقق الفائض في "السياسة" والعجز في "الإقتصاد" وفي قولة واحدة، "إن تأسيس وكالة الفضاء المصرية هو نقلة كبرى في صناعة الأمل".

وزير الداخلية: سنتصدى لمحاولات تعطيل مرافق الدولة في ذكرى "محمد محمود"

محمد إبراهيممحمد إبراهيم
عقد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، اليوم، اجتماعا مع مساعدي أول ومساعدي الوزير للقطاعات المعنية، وذلك في إطار متابعة تنفيذ خطة تأمين المواطنين والمنشآت العامة والخاصة، ومراجعة خطط الانتشار السريع وكافة الإجراءات التأمينية.
ووجه الوزير أوامره خلال الاجتماع باتخاذ كافة الإجراءات التأمينية لحماية المنشآت الهامة والحيوية بكافة المحافظات، ورفع درجة تأمين السجون والمواقع والمنشآت الشرطية، والتعامل الفوري مع أي اعتداءات قد تتعرض لها، وإجهاض أي مخططات تحاول المساس بأمن الوطن ومقدراته، في ظل ما يتردد من دعوات لفاعليات تزامنا مع ذكرى اشتباكات محمد محمود.
وشدد كذلك على تكثيف الدوريات الأمنية داخل المدن والطرق السريعة، مدعومة بمجموعات مسلحة من العمليات الخاصة، إلى جانب تفعيل دور نقاط التفتيش والتمركزات الثابتة والمتحركة على كافة المحاور.
وأكد إبراهيم أن الجهود الأمنية التي تبذلها كافة أجهزة الوزارة حاليا لإقرار الأمن والاستقرار، وما تواجهه من تحديات صعبة خلال تعاملها مع العناصر الإرهابية والتنظيمات المتطرفة، محل تقدير من الشعب المصري، كما أكد أن كافة أجهزة وزارة الداخلية ستتصدى لأي تعطيل للمرافق والطرق العامة بمنتهى الحزم والحسم، وستواجه أي مظهر من مظاهر الخروج عن القانون.
وفي نهاية الاجتماع، أعرب وزير الداخلية عن ثقته في إيمان رجال الشرطة بأن الأمن رسالة ومسؤولية، واضطلاعهم بدورهم وبذلهم كافة الطاقات، والاقتداء بزملائهم الذين ذادوا بأرواحهم الزكية ودمائهم الطاهرة عن أمن الوطن والمواطن، مع الالتزام بالأطر القانونية وحسن معاملة المواطنين.

بوتين يعرب لمنصور عن أمله في استعادة العلاقات المصرية الروسية لازدهارها وتميزها

فلاديمير بوتينفلاديمير بوتين
تلقى الرئيس عدلي منصور اتصالا تليفونيا، صباح اليوم، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر خلاله عن دعمه ودعم روسيا الاتحادية الكامل لمصر ولإدارتها الانتقالية التي تمثل إرادة الشعب المصري في أعقاب ثورة 30 يونيو المجيدة.
وأوضح بوتين أنه تلقى تقريرا من سيرجي لافروف، وسيرجي شويجو، وزيري خارجية ودفاع روسيا الاتحادية، حول نتائج زيارتهما الأخيرة إلى مصر، مؤكدا على اهتمام بلاده بتطوير العلاقات الثنائية المصرية الروسية في شتي المجالات، بما في ذلك البنية التحتية والاقتصاد والاستثمار والتجارة والتصنيع والتعاون الأمني والعسكري.
كما عبر الرئيس الروسي عن أمله في أن تستعيد العلاقات المصرية الروسية زخمها وتميزها، في إطار من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية، معربا عن تطلعه لاستمرار التواصل المباشر مع الرئيس عدلي منصور.
ومن جانبه، أوضح منصور خلال الاتصال مع نظيره الروسي أن مصر "المستقلة القرار" ما بعد 30 يونيو، حريصة على الانفتاح في علاقاتها الخارجية، وعلى أن تكون لديها علاقات ثنائية قوية مع كافة الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي، وأن حرصنا على الانفتاح في علاقاتنا الخارجية، بما في ذلك مع روسيا الاتحادية، لن يكون علي حساب علاقات مصر مع أي أطراف أخرى.
ووجه الرئيس عدلي منصور الدعوة للرئيس الروسي لزيارة مصر، مؤكدا أن مصر تبادل روسيا الحرص والرغبة في تنمية علاقات الثنائية في شتى المجالات، وأن تستعيد تلك العلاقات تميزها وخصوصيتها، بما يليق بمكانة البلدين وثقلهما الإقليمي والدولي ويتناسب مع التحديات المستقبلية وتطلعات الشعبين، مشيدا بالمواقف التاريخية الروسية المختلفة المساندة والداعمة لمصر وإرادة شعبها في لحظات فارقة من التاريخ المصري المعاصر، والإرث الإيجابي الذي تركه الاتحاد السوفيتي السابق لروسيا الاتحادية في نفوس المصريين.

العشرات يتوافدون على "محمد محمود" استعدادا لمؤتمر القوى الثورية

صورة ارشفيةصورة ارشفية
بدء العشرات في التوافد على شارع محمد محمود بمنطقة وسط البلد، استعدادا لانطلاق المؤتمر الصحفي للقوى الثورية، لإعلان فعاليات إحياء الذكرى الثانية لاشتباكات محمد محمود الثلاثاء المقبل، في الوقت الذي يقوم فيه عدد من الرسامين بتجديد رسوم "جرافيتي" الشهداء على جدران الشارع.

ضبط إخوانى متهم فى مذبحة كرداسة قبل هروبه إلى ليبيا

المتهم الإخوانى 


تمكنت أجهزة المباحث بالجيزة من القبض على "جمال.م" 50 سنة مقاول ومقيم بـ"المنصورية"، ومن المنتمين لجماعة الإخوان المحظورة تنفيذا لقرار النيابة العامة فى المحضر رقم 12749/2013 جنح مركز شرطة كرداسة بشأن اقتحام مركز شرطة كرداسة وسرقة محتوياته وإضرام النيران به وقتل عدد من الضباط والأفراد والمجندين وذلك أثناء محاولة المتهم التسلل إلى دولة ليبيا عبر منفذ السلوم البرى.


مصادر سيادية: مخطط إخوانى لاستهداف أقسام الشرطة وقوات الجيش فى 19 نوفمبر

عناصر اخوانية تهاجم سيارة شرطة خلال مظاهرات امسعناصر اخوانية تهاجم سيارة شرطة خلال مظاهرات امس
كشف مصدر سيادى مسئول،  عن أن الأجهزة الأمنية رصدت تحركات خلال الأيام القليلة الماضية لإشعال الفوضى خلال أحداث محمد محمود المقررة الثلاثاء المقبل. مشيراً إلى أن أجهزة سيادية حققت مع عناصر فلسطينية جرى اعتقالها مؤخراً، كشفت خلالها عن أن هناك عناصر تسعى لمهاجمة عدد من أقسام الشرطة ومنشآت عسكرية، بالتنسيق مع تنظيم الإخوان.
وأضاف المصدر: «لدينا معلومات باشتراك أحزاب موالية للإخوان فى أحداث محمد محمود المقبلة، لإشعال فتنة كبيرة، ورصدنا تحركات لعناصر تابعة لحزب (مصر القوية)، الذى أسسه عبدالمنعم أبوالفتوح القيادى الإخوانى السابق، تحرض ضد المؤسسة العسكرية خلال الأيام القليلة المقبلة، وأن الهدف من إشعال الأحداث جر القوات المسلحة لاشتباكات عنيفة».
وتابع: «التنظيم الدولى يواصل مع عدد من قيادات الصف الثالث وأحزاب موالية للإخوان الاستعداد للمشاركة فى فعاليات محمد محمود، فضلاً عن تحريك دعاوى قضائية فى المحكمة الجنائية الدولية ضد عدد من قيادات الجيش، مع تقديم فيديوهات وصور غير صحيحة لإدانة القوات المسلحة، كما يسعى لتأسيس جريدة مقرها لندن وتصدر فى قطر أيضاً تكون مهمتها تشويه صورة الجيش المصرى، على أن تضم صحفيين أجانب وآخرين عرباً موالين للإخوان، كما سيساعد فى تمويلها داعمان سعودى وقطرى عبر جمع التبرعات لها، كما أنهما يتوليان تمويل مظاهرات 19 نوفمبر».
وأوضحت مصادر أمنية، ، أن الأجهزة الأمنية وضعت خطة لتأمين البلاد فى 19 نوفمبر، عبر غلق جميع الميادين الرئيسية بمشاركة القوات المسلحة، وتطبيق الضبطية القضائية فى حالة الاعتداء على القوات أو المنشآت العسكرية والشرطية، أو التلبس بالعنف. من جهته، أمر اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، مساعديه ومديرى الأمن على مستوى الجمهورية بالتعامل بمنتهى الحسم والحزم ضد أى أحداث عنف أو شغب تحدث من العناصر الخارجة عن القانون أثناء الاحتفال بذكرى محمد محمود، والتعامل الجاد مع أى محاولة لإشاعة الفوضى.
وقالت مصادر بـ«الداخلية»: «إن الوزارة شددت إجراءاتها الأمنية أمس الجمعة وحتى يوم الثلاثاء المقبل، وأحكمت سيطرتها على الأماكن الحيوية، ونشرت أكمنة ثابتة ومتحركة عقب انتهاء الحظر».

«موسى»: لن أترشح لأى منصب.. ونعكف على تعديل الدستور بأقصى سرعة

عمرو موسىعمرو موسى
كشف عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، عن إنشاء مفوضية وطنية عامة للإشراف على الانتخابات البرلمانية والرئاسية، مؤكداً أنه لن يترشح لأى منصب تنفيذى خلال الفترة المقبلة. وقال موسى، خلال لقائه عدداً من ممثلى وزارة الخارجية بالنادى الدبلوماسى مساء أمس الأول، حول تعديلات الدستور ومستقبل العملية السياسية فى مصر: يجب ألا ننظر لهذا الدستور على أنه وثيقة أبدية، وإنما هو قابل للتعديل فى المستقبل بحسب تطور متطلبات المجتمع وتطلعاته، موضحاً أن الحوار داخل لجنة الخمسين ما زال دائراً حول نسبة العمال والفلاحين، لافتاً إلى أنه كان مقصوداً بها وقت إقرارها أن تكون مؤقتة. وأضاف: لجنة الخمسين اجتمعت على مدار عملها مع ممثلين لجميع القوى والتيارات السياسية ومختلف فئات المجتمع للاستماع إلى مطالبهم، وما يأملون فى صياغته ضمن الدستور الجديد، مشيراً إلى أن الجهات القضائية أمامها فرصة خلال أيام للتوافق على مواد السلطات القضائية المختلف عليها فى التعديلات الجارية على الدستور. وشدد «موسى» على أن الدستور الذى تعكف اللجنة على تعديله بأقصى سرعة، سيصدر فى موعده المقرر، وقال إن اللجنة ستنتهى من الدستور الجديد خلال أسبوعين. وتطرق إلى مسألة تصويت المصريين فى الخارج.

«برهامى»: التقيت «السيسى» قبل إعلان فوز «مرسى» وطلب منى ضمان الإخوان.. فقلت: «لا أضمنهم»

ياسر برهاميياسر برهامي
كشف الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، عن تفاصيل لقاء جمعه مع الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، خلال توليه مسئولية جهاز المخابرات الحربية وعضويته فى المجلس العسكرى السابق، قبل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، من أجل تحقيق الاستقرار. وقال «برهامى»، فى فيديو نُشر على موقع «يوتيوب» أمس: «قلنا نعمل مبادرة ولقاءات، وبدأناها بالمجلس العسكرى، والتقينا اللواء عبدالفتاح السيسى، مدير المخابرات الحربية، واللواء عباس، مدير مكتبه، وما حدث كلام واضح؛ فالقيادات خائفة من الإخوان. والسيسى طلب منى وقتها ضمان الإخوان عشان أطمئن الناس، فقلت له: لا، ما أضمنش الإخوان». وتابع «برهامى»: «تم الاتفاق على صياغة مبادرة بضمان الدعوة السلفية وحزب النور تضمن استقرار البلاد، وأن من يخالف شروطها تنزل باقى القوى ضده، وضمت المبادرة: الدعوة والنور والإخوان وحزبهم الحرية والعدالة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس القضاء الأعلى ورئيسى ووكلاء مجلس الشعب والمخابرات العامة». ووفقاً لـ«برهامى»، فإن المبادرة نصّت على توجيه رسالة طمأنة قوية لجميع مؤسسات الدولة والحرص الكامل على دعم مصر الحديثة وتقديم تعهدات من قبل الرئيس الجديد تضمن تحقيق الاستقرار. ورداً على مقطع الفيديو، قال «برهامى» لـ«الوطن»: «عرضنا المبادرة على الإخوان، وأكدوا موافقتهم عليها، وقلنا لهم إن الدعوة السلفية ضامن فى المبادرة، وإن من يخالف شروطها سننزل ضده فى الشارع، فردوا بأنه لا بد من عرض الأمر على مكتب الإرشاد، وتأخروا فى الرد يومين، وتم تأجيل إعلان نتيجة الانتخابات، وبعدها أبلغونا أنهم أنهوا الأمر مع الجيش».

خبراء عسكريون يحذرون من «دور خبيث» قد تلعبه أمريكا لمنع تطور العلاقات المصرية - الروسية

سفينة الإمداد الروسة لحظة وصولها إلى البحر الأحمرسفينة الإمداد الروسة لحظة وصولها إلى البحر الأحمر
حذر خبراء عسكريون من «دور خبيث» قد تلعبه الولايات المتحدة فى المرحلة المقبلة للحيلولة دون تطور العلاقات العسكرية المصرية - الروسية، مؤكدين أن أمريكا ستعيد حساباتها عبر تقديم عروض عسكرية ولوجيستية «أكثر إغراءً» لمصر، ولكن بشكل يضمن لإسرائيل التفوق الدائم فى مجال التسليح على حساب الجانب المصرى.
قال الفريق حسام خير الله، وكيل أول جهاز المخابرات الأسبق مرشح الرئاسة السابق: «إن هناك احتمالين لا ثالث لهما قد تلجأ أمريكا إلى أحدهما فى إطار ردود فعلها المتوقعة تجاه عودة العلاقات العسكرية المصرية - الروسية، التى بدأ تفعيلها رسميا فى الأيام الماضية، أولهما أن تعمد الإدارة الأمريكية إلى تحسين العلاقات العسكرية مع مصر وتقدم للجيش قدراً أكبر من الإغراءات العسكرية فى صفقات السلاح كأن تزيد من معدلات توريد قطع الغيار للقاهرة، بالإضافة إلى ضخ بعض الأسلحة الحديثة التى كانت تمنعها عنا لأسباب تضمن تفوق الجيش الإسرائيلى على نظيره المصرى».
وأضاف «خير الله» لـ«الوطن» أن «الاحتمال الثانى، الذى قد تلجأ اليه أمريكا فى ظل تطور العلاقات العسكرية المصرية - الروسية، هو ترويج شائعات مفادها إمداد إسرائيل بأسلحة حديثة ما زالت فى طور البحث العلمى مثل طائرات (إف 35)، وهى ثانى مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية».
وشدد «خير الله» على أن «المصريين لا بد أن يعلموا أن أمريكا لن تسمح على الإطلاق بتفوق التسليح المصرى على الإسرائيلى، وأنه إذا حدث تحسن فى إمدادات الأسلحة فستكون أقل تطورا من المقدَّمة لإسرائيل؛ فواشنطن قد تسمح بتمويل الجيش المصرى بأسلحة لا حاجة له بها، مثلما حدث فى السبعينات من القرن الماضى قبل حرب 1973 عندما أمدتنا بصفقة بلدوزرات وقطع غيار مثلت عبئا على العسكرية المصرية فى ذلك الوقت».
وأوضح وكيل أول جهاز المخابرات الأسبق أن «أمريكا لن تستطيع، بحيلها ومحاولاتها الخبيثة، أن توقف عودة العلاقات المصرية - الروسية، ولا بد أن تعلم جيدا أن الزمان تغير وأن الفكر العسكرى والاستراتيجى اختلف كثيرا عن الماضى، ناهيك عن أن هناك فرقا كبيرا بين العلاقات المصرية - السوفيتية القديمة والعلاقات المصرية - الروسية الجديدة التى نحن بصددها الآن، وأنا أطالب الإدارة المصرية بعدم الوقوع فى أخطاء الماضى أو الخضوع لاستقطاب أى كتلة أو قوة عسكرية مهما كانت».
من جهته، قال اللواء نبيل فؤاد، الخبير الاستراتيجى مساعد وزير الدفاع الأسبق: «لا شك أن الإدارة الأمريكية استشعرت خطورة الموقف الحالى عقب انتهاز روسيا الفرصة بكل قوة لاستعادة العلاقات العسكرية مع مصر؛ فواشنطن وإن كانت تُخضع كل علاقاتها واتفاقياتها العسكرية لقوانين داخلية تنظم وتحكم طبيعة هذه العلاقات، كانت تشترط أيضا أن تقدم المساعدات العسكرية للأنظمة الديمقراطية، وفى إطار ذلك فمن المتوقع أن تعود العلاقات العسكرية المصرية - الأمريكية إلى سابق عهدها وأفضل من ذى قبل عقب أشهر قليلة من إجراء انتخابات مجلس النواب والانتخابات الرئاسية واستقرار الأوضاع السياسية فى البلاد».
واعتبر «فؤاد» أن «طبيعة التحدى فى العلاقات المصرية مع أمريكا خلال المرحلة المقبلة تتوقف على الوعى المصرى بضرورة تنويع موارد التسلح وعدم الوقوع فى فخ استقطاب أى من القوى العسكرية فى العالم مهما كانت تكلفة هذا التنوع؛ لأننا فى أشد الحاجة إلى تحقيق نوع من التوازن العسكرى فى موازين القوى فى منطقة الشرق الأوسط بين الأطراف كافة».

"الخارجية": الوزراء الأربعة اتفقوا على تشكيل لجان للتعاون "المصري - الروسي" في كل المجالات

الخارجية: الوزراء الأربعة اتفقوا على تشكيل لجان للتعاون الثنائي في كافة المجالاتالخارجية: الوزراء الأربعة اتفقوا على تشكيل لجان للتعاون الثنائي في كافة المجالات
أكد السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن وزيري الخارجية والدفاع الروسيين حرصا خلال الاجتماع الرباعي الذي عقد أمس الأول، على تأكيد دعم روسيا الاتحادية الكامل لمصر واحترامها لسيادة وإرادة الشعب المصري وعدم التدخل في شأنه الداخلي.
وضم الاجتماع الرباعي، الفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع، ونبيل فهمي وزير الخارجية، وسيرجي شويجو وزير الدفاع الروسي، وسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي.
وأوضح المتحدث، في بيان له كشف فيه عن تفاصيل الاجتماع، أن الاجتماع تناول عددًا من قضايا الأمن الإقليمي والدولي التى تهم البلدان بما في ذلك التهديدات التي تمثلها ظاهرة الإرهاب وعناصر عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط الناجمة عن استمرار الأزمة السورية دون حل سياسي وعدم التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة وشاملة للقضية الفلسطينية، فضلًا عن ظاهرة تهريب الأسلحة عبر الحدود والأهمية الكبيرة لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.
الخارجية: الوزراء الأربعة اتفقوا على تشكيل لجان للتعاون الثنائي في كافة المجالات
وتناول اللقاء الرباعي، مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعميق التعاون بين البلدين في كافة المجالات.
وأشار المتحدث بإسم الخارجية إلى أن المباحثات بين الوزراء الأربعة أظهرت وجود اتفاق في الرؤى حول ضرورة تكثيف التعاون والتشاور الثنائي إزاء التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية التي تهدد الاستقرار الإقليمي والبناء على العناصر المشتركة العديدة في مواقف البلدين اتجاه هذه القضايا.
وأضاف السفير بدر عبدالعاطي، أنه تم خلال الإجتماع الإتفاق أيضًا على تطوير العلاقات الثنائية وإحداث نقلة نوعية بها والبناء على ما هو قائم بما يليق بمكانة البلدين ووزنهما العالمي والإقليمي ويتناسب مع التحديات المستقبلية ويستجيب إلى تطلعات الشعبين.
واتفق الوزراء الأربعة على تشكيل لجان نوعية مشتركة لمتابعة تطوير التعاون الثنائي في كافة المجالات بما فيها البنية التحتية والاقتصاد والاستثمار والتجارة والتصنيع والتعاون الأمني والعسكري.

الإخوان بالسويس يعتدون على مواطنين يرفعون صور السيسي.. ونقل اثنين للمستشفى

صورة أرشيفيةصورة أرشيفية
قال مصدر أمني بالسويس، إن اثنين من المواطنين بمحافظة السويس أصيبا بسبب اشتباكات اندلعت بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي أثناء مرور مسيرة لأنصار المعزول بمنطقة الترعة بحي الأربعين بالسويس، وتعدى عنصر من تنظيم الإخوان على عدد من المواطنين، رفعوا صورا للفريق أول عبد الفتاح السيسي وهتفوا للقوات المسلحة.
وأكد المصدر، لـ"الوطن"، أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى السويس العام لتلقي العلاج، مؤكدا استقرار حالتهم الصحية، متهما الإخوان المسلمين ومؤيدي محمد مرسي بأنهم اعتدوا على المواطنين بسبب تأييدهم للجيش.
كانت مسيرة لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي انطلقت من مسجد حمزة بالصباح عقب صلاة الجمعة، طافت عددا من شوارع السويس، وفور وصولها إلى منطقة الترعة بالسويس، قابلهم بعض المواطنين بالهتاف للجيش وصور السيسي، ما أدى إلى اندلاع الاشتباكات بينهم، وتبادلوا الرشق بالحجارة، أسفرت عن إصابة اثنين من المؤيدين للجيش، وتم نقلهم إلى المستشفى للعلاج.

المخابرات الأمريكية تكشف: جماعة الإخوان تلقت أموالا من «القذافى» لإسقاط «السادات»

توقيع معاهدة «كامب ديفيد»توقيع معاهدة «كامب ديفيد»
أفرجت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) عن 250 وثيقة سرية جديدة، بلغ عدد أوراقها 1400 ورقة، تركزت جميعها على كواليس معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل فى الفترة بين عامى 1977 و1979، والدور الذى لعبته المخابرات الأمريكية لإتمام هذه المعاهدة. وكشفت إحدى هذه الوثائق عن أن الرئيس الأمريكى -وقتها- جيمى كارتر اجتمع سراً بكبار رجال «CIA» قبل بدء مفاوضات السلام بفين البلدين، ليطلع على الملفات التى أعدوها عن قادة مصر، وفى مقدمتهم الرئيس الراحل أنور السادات، وقادة إسرائيل وعلى رأسهم رئيس الوزراء الراحل مناحم بيجن، وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية وبعض قادة جماعة الإخوان وقادة اليسار فى مصر بهدف مساعدته فى إتمام التفاوض بأفضل طريقة ممكنة. وكشفت وثائق أخرى عن أن «CIA» تجسست أيضاً على السيدة جيهان السادات وزوجة بيجن وعدد آخر من قادة الدول المؤثرين فى مسار التسوية بين مصر وإسرائيل، ووفقاً لهذه الوثائق فإن رجال المخابرات الأمريكية أكدوا أن إعداد ملفات شخصية عن هؤلاء السياسيين تطلب «بحثاً دقيقاً فى خلفياتهم ومراقبة مستمرة لهم»، لكن وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال» فإن «CIA» رفضت التعليق بشأن ما إذا كانت هذه الوثائق اعترافاً رسمياً بأنهم تجسسوا على هؤلاء القادة الذين استضافتهم الولايات المتحدة ورعت مفاوضاتهم لشهور طويلة.
«كمال الدين حسين» كان الخطر الأكبر على «السادات».. و«مبارك» كان المستفيد الأول من معاهدة «كامب ديفيد»
أشار بعض مسئولى المخابرات الأمريكية إلى أن التقارير الشخصية عن «السادات» و«بيجن» وغيرهما، اعتمدت على مصادر متعددة منها «الاتصال الشخصى الدقيق» مع هؤلاء القادة. وأظهرت الوثائق أيضاً أن «بيجن» كان «مهووساً بالتفاصيل الدقيقة»، و«لديه ميل للعناد والمعارضة والتصريحات المستفزة»، بينما كان «السادات» يرغب فى تقديم نفسه بشدة على أنه «زعيم محب للسلام» لدرجة أن «CIA» كتبت على ملفه «السادات صاحب عقدة جائزة نوبل للسلام». اهتمت إحدى الوثائق بتقييم موقف الرئيس السادات وقدرته على السيطرة على الأوضاع فى مصر واحتواء أى معارضة لأول اتفاق سلام بين إسرائيل ومصر. وعلى الرغم من اتفاق الجميع على وصفه بأنه كان دائماً فى موقف المسيطر، فإن الوثائق أشارت إلى وجود تقارير مثيرة للقلق حول سيطرة الرئيس الكاملة على الأوضاع الداخلية ومدى استقرار نظامه وحجم الدعم الشعبى الذى يتمتع به. ووفقاً لتقدير المخابرات الأمريكية فإن السادات بدا أنه كان يتمتع بتأييد شعبى واسع النطاق، ومحاط بمسئولين أكدوا قدرتهم على حفظ الأمن وثقتهم فى أن النظام المصرى يمكنه التعامل مع أى عناصر تخريبية «مدنية أو عسكرية»، كما أن المؤسسة العسكرية -التى تعتبر الدعامة الرئيسية للنظام- تدين بالولاء للرئيس. ولكن من ناحية أخرى فإن ضباط القوات المسلحة لم يكونوا «محصنين ضد تأثير أنشطة العناصر اليسارية أو جماعة الإخوان أو الناصريين أو حتى تأثير الركود الاقتصادى والضغوط التضخمية على الطبقات الفقيرة والعاملة فى مختلف مدن مصر»، وحذرت تقارير المخابرات الأمريكية من احتمالية ضعف قبضة السادات على السلطة إذا تحالف أى من معارضيه مع الاتحاد السوفيتى، ولكن -وفقاً للوثائق- تظل القوات المسلحة هى كلمة السر فى المشهد، وإذا تمسكت بموقفها الداعم للسادات فلن يكون هناك أى مخاوف على قوته واستمرار حكمه لمصر ما لم يتعرض للاغتيال أو «أزمة قلبية أخرى» وهو قادر على تغيير المشهد جذرياً وبسرعة بين البلدين وفى المنطقة بأسرها.
وكشفت الوثائق عن قيام الوكالة الأمريكية بالتجسس على السادات ورئيس الوزراء اليمينى المتشدد مناحم بيجن على حد سواء بهدف إعداد تقارير سرية دقيقة عن سماتهما الشخصية وتسليمها للرئيس الأمريكى جيمى كارتر لمساعدته فى القيام بدور الوسيط بين الرئيسين. وأشار التقرير الذى أُعد عن السادات أنه كان ميّالاً لحب الظهور وقلقاً بشأن ما سيكتبه التاريخ عنه، وكان يقدم نفسه دائماً على أنه «الزعيم المحب للسلام» لدرجة أن الوكالة كتبت على ملفه «السادات صاحب عقدة جائزة نوبل للسلام». أما الإسرائيلى مناحم بيجن فكان يشغل نفسه بأدق التفاصيل، وامتلأت شخصيته بتناقضات هائلة، وكان لديه ميل طبيعى لإطلاق التصريحات الاستفزازية لدى رده على أسئلة الصحفيين.
عمر التلمسانى
وأكدت الوثائق أن هذه التقارير التى تضمنت السمات الشخصية للسادات وبيجن كانت على مكتب الرئيس كارتر قبل 13 يوماً من القمة الرئاسية التى جمعت الزعماء الثلاثة لتوقيع الاتفاقية، ما ساعده بقوة فى إعداد نفسه بشكل جيد للمفاوضات، والتحضير لإدارة الأمور بين إسرائيل ومصر للوصول فى النهاية إلى هدفه والخروج باتفاق سلام. وتشير الوثائق أن الأمريكان تجسسوا أيضاً على السيدة جيهان السادات وزوجة بيجن وعدد آخر من قادة الدول المؤثرين فى مسار التسوية بين مصر وإسرائيل، ووفقاً لهذه الوثائق فإن رجال المخابرات الأمريكية أكدوا أن إعداد ملفات شخصية عن هؤلاء السياسيين تطلب بحثاً دقيقاً فى خلفياتهم ومراقبة مستمرة لهم واتصالاً شخصياً دقيقاً مع هؤلاء القادة.
وذكرت الوثائق، أن الجيش المصرى كان هو أكثر مؤسسة مسيطرة على الأحداث فى مصر، فعلى الرغم من تعداد السكان الكبير فى مصر، والذى كان وقتها حوالى 35 مليون نسمة، فإن نسبة صغيرة جداً من المصريين كان لديها تأثير على مجرى الأحداث. وتركزت هذه النسبة على عدد من السياسيين والمثقفين وفوق كل هذا المؤسسة العسكرية والتى ظلت تتمتع بقوتها حتى مع استياء كثير من ضباطها بسبب توقف إمدادات الأسلحة السوفيتية وتبخر الامتيازات التى كانوا يتمتعون بها فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر.
ورسمت الوثائق صورة قاتمة لأوضاع مصر الاقتصادية، إذ ذكرت أن الدخل القومى فى مصر كان قد تأزم جداً بعد حرب أكتوبر 1973، ووصفت محنة مصر الاقتصادية بأنها كانت «هائلة» وأنها لم تكن تستطيع الخروج منها دون مساعدات مالية من الخارج فى ظل غرق البلاد فى الدين وافتقارها إلى العملات الصعبة وفشل جهود السادات فى اجتذاب الاستثمارات الأجنبية، ما ترك مصر معتمدة كلياً على المساعدات المالية من بعض «الدول المحافظة» الداعمة لبقاء السادات فى الحكم مثل المملكة العربية السعودية.
ورصدت الوثائق -التى ضمت المباحثات والاجتماعات التى جرت بين المسئولين الأمريكيين والمصريين والإسرائيليين لبحث تفاصيل الاتفاق وتحديداً فى الفترة من يناير 1977 وحتى مارس 1979- التغير الذى حدث فى سياسات الزعماء العرب قبل توقيع اتفاقية كامب ديفيد، فالدول التى كانت تتعامل بسياسة الأبيض أو الأسود وتختار سياسة إما مؤيدة أو مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل أصبحت أقل عاطفية وأكثر مرونة وقابلية للتعاون مع الولايات المتحدة والاعتراف بما لم يستطيعوا الاعتراف به من قبل، وهو أن الولايات المتحدة تحمل المفتاح لكثير من أهدافها، وأهمها استعادة الأراضى التى تحتلها إسرائيل وتقديم المساعدة الاقتصادية وتوفير سوق لتسويق النفط العربى.
وجاء فى وثيقة بتاريخ 4 أكتوبر 1978 أن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية «ياسر عرفات» لم يكن يثق بالسادات للتفاوض بشأن التوصل إلى تسوية شاملة للصراع العربى الإسرائيلى وأنه كان يرغب فى إجراء حوار مباشر مع الولايات المتحدة مباشرة، وليس مع السادات. ووفقاً لمصادر لم تكشف عنها أوراق وكالة الاستخبارات الأمريكية فإن السادات كان قد أمر رئيس المخابرات الحربية فى هذا الوقت، والذى أشارت إليه تقارير الـ CIA باسم الجنرال «شوكت»، بالتحقق من توجهات «عرفات» وحقيقة موقفه من اتفاقية كامب ديفيد واستمرار مفاوضات الشرق الأوسط.
«CIA» تجسست على «جيهان السادات» وزوجة «بيجن» وعدد من قادة الدول
ووفقاً لما قاله السفير الأمريكى فى القاهرة فى هذا الوقت، فإن «شوكت» ذكر له أن رغبة عرفات «المزعومة» فى الانخراط فى حوار مباشر مع أمريكا تعتبر استمراراً لرغبته القديمة فى أن يكون له ارتباط مباشر بالأمريكيين، وزادت تلك الرغبة أثناء الإعداد لاتفاقية كامب ديفيد.
وأشارت الوثائق إلى أن القيادى بمنظمة التحرير «شفيق الحوت» تلقى أوامر من عرفات بأن يحاول سراً مقابلة وزير الخارجية الأمريكى فى هذا الوقت «سيروس فانس» عندما كان «الحوت» فى الولايات المتحدة ضمن وفد فلسطينى يشارك فى اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك لنقل آراء السلطة الفلسطينية حول «كامب ديفيد» وأفضل دور يمكن أن تقوم به منظمة التحرير فى المفاوضات المستقبلية للحكومة الأمريكية. ولم يعرف أعضاء وفد المنظمة أو أى شخص آخر بتعليمات عرفات للحوت.
وأضافت الوثائق أن الرئيس الراحل ياسر عرفات كان مستعداً للاعتراف بإسرائيل والقبول بحل يرضى الدولتين فى هذا الوقت المبكر وقبل اتفاقيات «أوسلو» بنحو 15 عاماً، مستشهدة ببرقية سرية تضمنتها سجلات المخابرات الأمريكية أفادت أن أبوعمار -ياسر عرفات- وجه رسالة للرئيس الأمريكى كارتر أعلن فيها استعداده للعيش بسلام مع إسرائيل مقابل اعتراف أمريكى بفكرة الدولة الفلسطينية.
وأوضحت مذكرة سرية أرسلها مستشار الأمن القومى الأمريكى وقتها زبجنيو بريجنسكى لكارتر ثقة الأمريكان فى رغبة كل الأطراف فى إنجاح المفاوضات خصوصاً السادات. ووفقاً لما جاء فى مذكرة «بريجنسكى» فإن الرئيس المصرى «لا يستطيع المغامرة بفشل المفاوضات مع إسرائيل وهو يعرف ذلك»، وأضاف بريجنسكى أن كلاً من السادات وبيجن يعتقدان أيضاً أن كارتر لا يستطيع المغامرة بالفشل. ولكنه أكد لكارتر فى البرقية أن «بيجن يعتقد على الأرجح، أن فشل كامب ديفيد سيلحق ضرراً بكارتر وبالسادات، دون أن يمس به».
وأكدت وثيقة أخرى بتاريخ يناير 1977 تناولت وضع المنطقة العربية خصوصاً سوريا ولبنان، وأكدت أن وقف إطلاق النار فى لبنان -وقتها- خلق ظروفاً ملائمة لإطلاق مبادرة عربية واسعة للسلام بقيادة مصر وبدعم من السعودية. وأكدت على تراجع واردات الأسلحة السوفيتية إلى مصر بعد حرب عام 1973 فى مقابل زيادة كبيرة فى التسلح من جانب إسرائيل، ما أسفر عن «تراجع قدرة مصر على شن حرب جديدة ضدّها وميل أكثر للقاهرة نحو إقامة سلام بين الدولتين».
وفى وثيقة منفصلة عن أجواء مفاوضات السلام بتاريخ 24 نوفمبر 1978، وصف كارتر اليومين الأول والثانى من المفاوضات فى كامب ديفيد بـ «الكارثة»، مؤكداً أنه كان يتحدث مع كل جانب من أطراف الصراع على حدة، قائلاً «كنت أتحدث إلى الإسرائيليين عندما ينام المصريون، وحين ينام الإسرائيليون، أتحدث إلى المصريين».!
وعودة للساحة الداخلية المصرية فى الفترة بين عامى 1977 و1979، أكدت الوثائق أيضاً أن الرئيس الأسبق ونائب رئيس الجمهورية وقتها الفريق حسنى مبارك كان هو المستفيد الأكبر من التغييرات السياسية التى شهدتها مصر فى المرحلة التى تلت اتفاقية كامب ديفيد، إذ قرر السادات لاحقاً إقالة وزير الدفاع المشير «محمد عبدالغنى الجمسى» ورئيس الأركان «محمد على فهمى» وتعيينهما مستشارين عسكريين للرئيس عام 1978، وهو القرار الذى اعتبرته وثائق المخابرات الأمريكية «جزءًا من خطة السادات لإعادة تشكيل الحكومة والاستعداد لتفعيل بنود كامب ديفيد» وتبع ذلك إقالة حكومة ممدوح سالم كجزء آخر من خطة السادات لتمهيد الساحة لتقبل «كامب ديفيد». ووفقاً للوثائق فإن السادات كان قد سعى لاتخاذ إجراءات لحشد الدعم الشعبى متخذاً عدة إجراءات منها إغلاق حزبين سياسيين وإسكات الصحفيين المعارضين وحل الاتحاد الاشتراكى وتأسيس حزب جديد، وهو الحزب الوطنى. وتم اختيار الحكومة الجديدة، برئاسة الدكتور مصطفى خليل، للإشراف على انتقال مصر للمرحلة الجديدة.
وحول استفادة مبارك من كل هذه التغييرات السياسية، أكدت وثيقة بتاريخ 4 و6 أكتوبر 1978 أن السادات أطاح بأربعة من أقرب ستة مستشارين له وهم «ممدوح سالم» والمشير «عبدالغنى الجمسى» و«أشرف مروان» ورئيس مجلس الشعب «سيد مرعى». ولم يتبقَّ بعد ذلك إلا رجل الأعمال عثمان أحمد عثمان والذى لم يكن يشغل منصباً رسمياً لكنه كان قريباً من السادات بحكم كونه صهراً له، ونائبه الفريق حسنى مبارك، والذى أصبح الوكيل التنفيذى للسادات والشخص الذى يشرف على أداء الحكومة ويطبق نهج السادات فى البلاد.
تخلص السادات من «الجمسى» و«سالم» و«مروان» و«مرعى» كان تمهيداً لمرحلة ما بعد «كامب ديفيد».. ومبارك كان منفذ سياساته
وكشفت الوثائق عن معلومات خطيرة خاصة بتنظيم جماعة الإخوان، منها أن التنظيم تلقى أموالاً وأسلحة من الزعيم الليبى معمر القذافى من أجل هدف محدد على المدى الطويل وهو استغلال أوجه القصور فى نظام السادات لإسقاطه.
وفى سياق رصدها للساحة الداخلية المصرية وأهم العوامل والقوى التى قد تؤثر سلباً على مصير «كامب ديفيد»، قالت تقارير المخابرات الأمريكية إن المجتمع المصرى محافظ بطبيعته ويلعب فيه اليمين الدينى دوراً مؤثراً، ودللت على ذلك بأن الرئيس جمال عبدالناصر انتصر بصعوبة بالغة على تنظيم الإخوان. وفى تأكيدها على استمرار نفوذ الإسلاميين أشارت نفس الوثيقة (بتاريخ 1 يونيو 1976) إلى حادثة اقتحام الكلية الفنية العسكرية من جانب «عنصر متطرف نجح فى تجنيد عدد من أبناء الطبقة المتوسطة». ووفقاً للوثيقة فإن جماعة الإخوان قد زاد نفوذها مؤخراً داخل الجيش والمؤسسات الحكومية المختلفة وبدعم ومساعدات مالية (وفى بعض الأحيان أسلحة) من ليبيا.
تقول الوثائق: «فى مارس الماضى (1976)، عبر مسئولو الأمن المصرى عن قلقهم من الاعتماد على الجيش فى مواجهة الإخوان خصوصاً إذا استُدعى الجيش للنزول إلى الشوارع لمواجهة أى أعمال شغب واسعة النطاق. ووفقاً لضباط الأمن المصرى فإن الإخوان ولأول مرة منذ عام 1954، أصبح لديهم قائد قوى وهو كمال الدين حسين».
وأشارت فى الفقرة التالية رقم 13 من صفحة 7 أن كمال الدين حسين هو نائب الرئيس جمال عبدالناصر وأحد أبرز الضباط الأحرار. ثم ظهر فراغ فى الفقرة (ما يعنى أنه تم حذف عدة جمل من الوثيقة لا ترغب المخابرات فى كشفها نظراً لخطورتها) ثم تابعت الوثيقة بعد الفراغ: هو الزعيم الحالى للجناح العسكرى السرى للإخوان. (أى أنه تم حذف اسم قائد التنظيم لاعتبارات تخص الأمن القومى الأمريكى). وأضافت الوثيقة أن حسين الشافعى (أحد أبرز قيادات ثورة 1952) هو عضو بارز أيضاً فى التنظيم السرى للجماعة. وكان السادات قد أعفى الشافعى من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية فى عام 1975 بشكل مهين. وتابعت الوثيقة: «لكن كمال الدين حسين يمثل تهديداً أكبر من الشافعى على السادات».
اتفاقية كامب ديفيد
توقيع المعاهدة
26 مارس 1979 :
وقع الجانبان على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وكانت المحاور الرئيسية للمعاهدة هى إنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بين مصر وإسرائيل، وانسحاب إسرائيل من سيناء وتضمنت الاتفاقية أيضاً ضمان عبور السفن الإسرائيلية قناة السويس واعتبار مضيق تيران وخليج العقبة ممرات مائية دولية، تضمنت الاتفاقية أيضاً البدء بمفاوضات لإنشاء منطقة حكم ذاتى للفلسطينيين فى الضفة وقطاع غزة والتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولى رقم 242.
الخطوط الرئيسية والعامة للاتفاقية
التوصل إلى السلام الدائم فى الشرق الأوسط وضرورة المفاوضات بين إسرائيل ومصر والأردن والفلسطينيين.
التفاوض المباشر بين مصر وإسرائيل من أجل تحقيق الانسحاب من سيناء التى احتلتها إسرائيل فى عدوان العام 1967م.
إقامة علاقات طبيعية بين مصر وإسرائيل بعد المرحلة الأولى من الانسحاب من سيناء.
تأثير الاتفاقية استراتيجياً وسياسياً
انتهاء حالة الحرب بين مصر وإسرائيل.
تحسن العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
فتح الاتفاق وإنهاء حالة الحرب الباب أمام مشاريع لتطوير السياحة.
تعليق عضوية مصر فى جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989 نتيجة التوقيع على هذه الاتفاقية.
القضايا العالقة بين الدولتين
مسألة محاكمة مجرمى الحرب من الجيش الإسرائيلى المتهمين بقضية قتل أسرى من الجيش المصرى فى حرب أكتوبر والتى جددت مصر مطالبتها بالنظر فى القضية عام 2003.
امتناع إسرائيل التوقيع على معاهدة منع الانتشار النووى.
قضية الأموال التى تعتبر «أموال منهوبة» نتيجة استخراج إسرائيل للنفط فى سيناء لمدة 6 سنوات.
وثائق خطيرة لـ«CIA» عن كواليس توقيع معاهدة «كامب ديفيد»

أخر تعليقات بعالم العرب