نجاة مدرعة للجيش من التفجير بعبوة ناسفة بالعريش

أرشيفيةأرشيفية
قال شهود عيان، إن مدرعة تابعة للجيش، نجت منذ قليل من الانفجار بعبوة ناسفة، قامت عناصر إرهابية بزرعها فى طريق المدرعة أثناء سيرها على طريق ساحل العريش، حيث انفجرت العبوة عقب مرور المدرعة بدقائق معدودة، دون أن تسفر عن أي خسائر.
وأضاف الشهود أن القوات قامت بتمشيط المنطقة ومطاردة سيارة ماركة "هيونداي فيرنا" رصاصية اللون، يستقلها من قاموا بزرع العبوة.

مؤلف "وين ماشى بينا سيدي": قطر لا تتخذ قرارا إلا بعد أخذ الإشارة من أمريكا

سامي الجلوليسامي الجلولي
وصف الكاتب التونسي سامي الجلولي مؤلف كتاب "وين ماشي بينا سيدي؟"، النظام القطري بأنه أسوأ الأنظمة العربية، والذي ينفذ مخططات الأمريكيين قائلا: قطر لا تتخذ أي قرار إلا بعد أن تأخذ الإشارة من الولايات المتحدة.
وأكد الجلولي، في لقائه مع الإعلامي خيري رمضان في برنامج "ممكن"، على "سي بي سي"، أن "الجزيرة" قامت بما لم تستطع أن تفعله الولايات المتحدة، وبالمعنى الأدق قامت بأكثر مما تريده منها الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن من يحكم قطر فعليا هو الشيخ حمد بن جاسم وليس ابنه تميم.
وكشف الجلولي، عن أن والد الشيخة موزة كان معارضا لحاكم قطر السابق، لكن المعارضة لا تمثل قوة تهدد العرش القطري، مضيفا أن الولايات المتحدة إذا أرادت أن توقف الجزيرة هجومها على الأنظمة العربية لتوقفت فورا، لكنها لا تريد ذلك. وأوضح أن هناك بعض الشرفاء يعملون بالجزيرة أمثال غسان بن جدو الذي ترك الجزيرة وقال إنه لا يشرفه العمل بها، واستكمل الجلولي، إن كتابه موجها إلى قطر ولنظامها وهو ما جعل السفارة القطرية في تونس تحاول بكل الطرق منع نشره بعد طباعته، واشترت قطر كل ما استطاعت أن تصل إليه من نسخ لهذا الكتاب، مع التهديد المباشر له.
وبسؤاله عن رؤيته للثورات العربية قال الجلولي: إنه لم يكن مساندا لبن علي، أو معارضا لنظامه، ويرى أن ما حدث في تونس هو انتفاضة وليست ثورة مشيرا إلى العديد من التحولات التي وقعت على الأرض قبلها، بتدخل من الولايات المتحدة الأمريكية وقطر، في مخطط كامل لإسقاط بن علي ونظامه. وقال إن ما حدث في ليبيا هو اختراق من المخابرات الفرنسية وليس ثورة مسميا ما قام في تونس بالانقلاب على نظام بن علي، بدعم من القطريين لأن الجيش التونسي تم تحييده في تونس منذ عام 1962، رافضا تسمية ما حدث في مصر في 30 يونيو، بالانقلاب لأنها ثورة شعبية ساندها الجيش الذي ساهم في بناء مصر وهو جزء من الشعب المصري، وقام بتصحيح ما حدث بعد اعتلاء الإخوان السلطة في أعقاب ثورة يناير.
وقال الجلولي، إن الإخوان والقطريين يتفقون في الأيدولوجيات والمصالح، وما الإخوان إلا ذراع تستغلها قطر لتنفيذ المخطط الأمريكي وكشف أن القرضاوي، تم إرساله من مصر إلى قطر في عمل مخابراتي، وأيضا أن التمويل القطري ليس تمويلا للإخوان فقط، بل إلى جزء من التيار الليبرالي في مصر.

وثائق جديدة للمخابرات الأمريكية: "CIA" تجسست على السادات وجيهان

الساداتالسادات
أفرجت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA"، اليوم، عن 250 وثيقة سرية يركز كثير منها على كواليس معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل فى الفترة بين عامى 1977 و1979، والدور الذى لعبته المخابرات الأمريكية لإتمام هذه المعاهدة.
كشفت إحدى هذه الوثائق عن أن الرئيس الأمريكى، وقتها، جيمى كارتر، اجتمع سرا بكبار رجال "CIA" قبل بدء مفاوضات السلام بين البلدين ليطلع على الملفات التى أعدوها عن قادة مصر، وفى مقدمتهم الرئيس الراحل أنور السادات، وقادة إسرائيل وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلى الراحل مناحم بيجن، بهدف مساعدته فى إتمام التفاوض بأفضل طريقة ممكنة.
وكشفت وثائق أخرى عن أن "CIA" تجسست أيضاً على السيدة جيهان السادات، وزوجة بيجن، وعدد آخر من قادة الدول المؤثرين فى مسار التسوية بين مصر وإسرائيل، ووفقاً لهذه الوثائق فإن رجال المخابرات الأمريكية أكدوا أن إعداد ملفات شخصية عن هؤلاء السياسيين تطلب "بحثاً دقيقاً فى خلفياتهم ومراقبة مستمرة لهم"، لكن وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال" فإن "CIA" رفضت التعليق بشأن ما إذا كانت هذه الوثائق اعترافا رسميا بأنهم تجسسوا على هؤلاء القادة الذين استضافتهم الولايات المتحدة ورعت مفاوضاتهم لشهور طويلة.
وأشار بعض مسؤولى المخابرات الأمريكية إلى أن التقارير الشخصية عن السادات وبيجن وغيرهما، اعتمدت على مصادر متعددة منها "الاتصال الشخصى الدقيق" مع هؤلاء القادة. وأظهرت الوثائق أيضاً أن بيجن كان "مهووساً بالتفاصيل الدقيقة"، و"لديه ميل للعناد والمعارضة والتصريحات المستفزة"، بينما كان السادات يرغب فى تقديم نفسه بشدة على أنه "زعيم محب للسلام" لدرجة أن "CIA" كتبت على ملفه "السادات صاحب عقدة جائزة نوبل للسلام"، ومن المنتظر أن يعقد ممثلون لـ"CIA" والرئيس السابق جيمى كارتر ندوة فى المكتبة الرئاسية بأطلنطا لكشف المزيد من ملابسات دور المخابرات الأمريكية فى هذه القضية.


أخر تعليقات بعالم العرب